في تطورات متسارعة هزّت أروقة نادي ليفربول، بات المدرب الإسباني أندوني إيراولا المرشح الأوفر حظًا لتولي القيادة الفنية للريدز، خلفًا للهولندي آرني سلوت الذي غادر منصبه رسميًا، فيما بدأ الأخير رحلة البحث عن تحدٍ جديد وسط اهتمام جاد من ميلان الإيطالي بالحصول على خدماته.
وأعلن ليفربول في بيان رسمي رحيل سلوت عن منصبه كمدير فني للفريق الأول بأثر فوري، مؤكدًا أن إجراءات اختيار المدرب الجديد دخلت مراحلها النهائية، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في فتح صفحة جديدة استعدادًا للموسم المقبل.
وبحسب تقارير صحفية أوروبية، فإن الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، يتصدر قائمة المرشحين لخلافة سلوت، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع فريقه خلال الموسم المنقضي. وأكد خبير الانتقالات الشهير فابريزيو رومانو أن إدارة ليفربول ترى في المدرب الإسباني الخيار الأنسب لقيادة المشروع الرياضي الجديد للنادي.
ويحظى إيراولا بثقة كبيرة داخل أروقة أنفيلد، لا سيما من المدير الرياضي ريتشارد هيوز، الذي يعتقد أن المدرب البالغ من العمر 43 عامًا يمتلك الشخصية والأفكار الفنية القادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج.
ونجح المدرب الإسباني في خطف الأنظار هذا الموسم بعدما قاد بورنموث لتحقيق نتائج لافتة أمام كبار الدوري الإنجليزي، حيث أسقط آرسنال وتوتنهام ومانشستر يونايتد، وقدم عروضًا قوية أمام كبار المنافسين، ليحوّل فريقه إلى أحد أبرز مفاجآت الموسم ومنافس حقيقي على المراكز الأوروبية.
وفي المقابل، لم يبتعد آرني سلوت طويلًا عن دائرة الاهتمام، إذ كشفت تقارير إيطالية أن نادي ميلان بدأ اتصالاته مع المدرب الهولندي لبحث إمكانية توليه القيادة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويسعى العملاق الإيطالي إلى إعادة بناء مشروعه الرياضي بعد التغييرات الأخيرة على مستوى الجهاز الفني، ويرى في سلوت خيارًا مناسبًا بفضل الخبرات التي اكتسبها في الدوري الإنجليزي، رغم انتهاء تجربته مع ليفربول بصورة لم ترتقِ إلى طموحات الجماهير والإدارة.
وتترقب الأوساط الكروية الأوروبية الأيام المقبلة، التي قد تشهد إعلانًا رسميًا بشأن انتقال إيراولا إلى أنفيلد، بالتزامن مع اقتراب سلوت من خوض مغامرة جديدة في الملاعب الإيطالية، لتبدأ مرحلة جديدة لكلا المدربين في واحدة من أكثر فترات الصيف سخونة على مستوى المدربين.


