تسريبات مصرية: تعثر لقاء نتنياهو وملادينوف بشأن غزة رغم أجواء "إيجابية" معلنة

وفقاً لما صرح به المصدر لصحيفة "الشرق الأوسط"، فإن ميلادينوف طرح على طاولة نتنياهو وثيقة تتضمن نقطتين جوهريتين لخفض التصعيد في قطاع غزة

2 عرض المعرض
المنسق الأممي لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف
المنسق الأممي لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف
المنسق الأممي لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف
(flash90)
كشف مصدر مصري مطلع عن كواليس "سلبية" أحاطت بالاجتماع الأخير الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والمنسق الأممي لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف، مؤكداً أن اللقاء لم يحرز أي تقدم يذكر بخلاف ما أُشيع رسمياً.
وفقاً لما صرح به المصدر لصحيفة "الشرق الأوسط"، فإن ميلادينوف طرح على طاولة نتنياهو وثيقة تتضمن نقطتين جوهريتين لخفض التصعيد في قطاع غزة، وهما:
تسهيل الدخول: السماح لأعضاء "لجنة السلام" بدخول القطاع قبيل حلول عيد الأضحى.
الملف الإنساني: زيادة وتيرة وحجم المساعدات الإغاثية الداخلة إلى غزة.
ووصف المصدر نتائج هذا الاجتماع بـ "غير الموفقة"، مشيراً إلى أنها لم تحقق أي اختراق حقيقي، وهو ما يتناقض بوضوح مع تصريحات ميلادينوف عقب اللقاء الذي جرى الثلاثاء الماضي، حين وصف المباحثات بأنها كانت "إيجابية ومعمقة".
2 عرض المعرض
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
(Shalev Shalom\flash90)
المفاوضات مستمرة رغم التصعيد
وفي سياق متصل، شدد المسؤول المصري على صمود مسار التفاوض بشأن قطاع غزة، نافياً الأنباء التي تحدثت عن توقفه نتيجة التطورات الميدانية الأخيرة. بحيث نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المسرول قوله أنّ:"المفاوضات في قطاع غزة لم تتوقف بسبب اغتيال نجل خليل الحية، ولن تتوقف."
يعكس هذا التباين في الروايات فجوة الثقة بين الأطراف المعنية؛ فبينما تحاول الأمم المتحدة الحفاظ على "دبلوماسية التفاؤل"، تكشف التسريبات الإقليمية عن تعنت إسرائيلي يمنع ترجمة النقاشات إلى خطوات عملية على الأرض، خاصة فيما يتعلق بملفات المعابر والمساعدات قبيل المواسم الدينية.