وجّه ستة رؤساء سلطات محلية عربية رسالة إلى قيادة الجبهة، دعوها فيها إلى استغلال لقاء "لكلنا مكان" مع لجنة الوفاق الوطني باعتباره "فرصة حقيقية لإعادة ترتيب البيت السياسي العربي"، والعمل على تشكيل قائمة مشتركة تضم الجبهة والعربية للتغيير والتجمع و"لكلنا مكان".
وجاء في الرسالة أن الجبهة تقف، بحسب الموقعين عليها، أمام "فرصة تاريخية" لتجديد حضورها في الشارع وفتح الباب أمام شراكة سياسية جديدة، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب "شجاعة سياسية وتجاوز الحسابات الحزبية الضيقة"، في ظل ما وصفوه بتغير الواقع والحاجة إلى "وجوه وطاقة وخطاب جديد".
دعوة لضم "لكلنا مكان" إلى المشتركة
ودعا رؤساء السلطات قيادة الجبهة إلى أن تكون في مقدمة أي مبادرة تقودها لجنة الوفاق لجمع القوى السياسية، وأن تعمل مع العربية للتغيير والتجمع من أجل ضم «لكلنا مكان» إلى قائمة مشتركة وإعادة بناء الثقة مع الجمهور.
وأضافوا أن «الشارع ينتظر منا خطوة إلى الأمام، وليس العودة إلى الخلافات التي أبعدت الناس عن العمل السياسي»، مؤكدين أن الوحدة، من وجهة نظرهم، «لا تعني أن يبقى كل شيء كما كان»، وإنما بناء إطار سياسي جديد «يتسع للجميع».
دعوة إلى دراسة المعطيات واتخاذ القرار
وطالب الموقعون قيادة الجبهة بتحليل المعطيات السياسية والجماهيرية قبل اتخاذ قرارها، معتبرين أن المرحلة الحالية تحتاج إلى «الحكمة» وإلى الاقتراب أكثر من الناس والاستماع إلى توجهاتهم.
ووقّع على الرسالة كل من سمير أبو زيد، رئيس مجلس عيلبون؛ محمد جلال إغبارية، رئيس مجلس طلعة عارة؛ درويش رابي، رئيس مجلس جلجولية؛ عصام شحادة، رئيس مجلس كفر ياسيف؛ نضال حج، رئيس مجلس كوكب أبو الهيجاء؛ وعبد السلام دراوشة، رئيس مجلس إكسال.




