هاجم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وحزب "عوتسما يهوديت"، اليوم الخميس، اللقاء الذي جمع رئيس القائمة العربية الموحدة، عضو الكنيست منصور عباس، بعضو الكنيست السابق يوآف سيغالوفيتش، والذي تناول إمكانية انضمام الأخير إلى قائمة الموحدة في الانتخابات المقبلة للكنيست.
وجاء في بيان صادر عن حزب "عوتسما يهوديت": "أمام أعيننا تجري خطة لتصفية الدولة اليهودية وبيعها بالتعاون مع اليسار"، وفق تعبير الحزب.
وادعى الحزب أن "منصور عباس يحاول، من خلال يوآف سيغالوفيتش، السيطرة على وزارة الأمن القومي"، مضيفًا أن ذلك يهدف، بحسب مزاعمه، إلى "إعادة تحسين ظروف الأسرى الفلسطينيين في السجون، ووقف عمليات الهدم في النقب، والسيطرة على وزارة النقب والجليل من أجل تحويلهما إلى أراضٍ إسلامية"، على حد تعبير البيان.
وجاء هذا الهجوم في أعقاب لقاء عقده عباس وسيغالوفيتش، اليوم الخميس، لبحث إمكانية انضمام الأخير إلى قائمة الموحدة وخوض انتخابات الكنيست المقبلة ضمن صفوفها.
وفي بيان مشترك باسم عباس وسيغالوفيتش، أُفيد بأن "الاثنين التقيا اليوم وبحثا، في أجواء طيبة وإيجابية، إمكانية انضمام سيغلوفيتش إلى قائمة الحزب في الانتخابات المقبلة للكنيست".
وأضاف البيان أن الطرفين "اتفقا على مواصلة الاتصالات المباشرة بهدف دفع الموضوع قدمًا"، دون الإعلان في هذه المرحلة عن اتفاق نهائي بشأن انضمام سيغالوفيتش إلى القائمة.


