وسط مؤشرات على انفراج تفاوضي: إسرائيل قلقة من اتفاق أمريكي–إيراني "لا يضمن كبح النووي والصواريخ"

تخشى إسرائيل من أن يسمح أي اتفاق “مرن” لإيران بالحفاظ على قدرات نووية أو صاروخية يمكن إعادة تطويرها مستقبلًا، كما تبدي تحفظات على غياب ملف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة عن إطار التفاهمات المطروحة حاليًا

1 عرض المعرض
حرب بلا منتصر: واشنطن تغرق في مستنقع إيران والعالم يدفع الثمن
حرب بلا منتصر: واشنطن تغرق في مستنقع إيران والعالم يدفع الثمن
إسرائيل قلقة من اتفاق أمريكي–إيراني
(Chatgpt)
تتزايد المؤشرات على احتمال التوصل إلى تفاهمات أولية بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية وقطرية، في وقت تُبدي فيه إسرائيل قلقًا متصاعدًا من مسار المفاوضات ومضمون أي اتفاق محتمل، خشية ألّا يضمن تفكيك البرنامج النووي الإيراني أو تقييد برنامج الصواريخ الباليستية ونفوذ طهران الإقليمي.
وبحسب تقارير إعلامية، لا يدور الحديث حاليًا عن اتفاق شامل ينهي المواجهة، بل عن مذكرة تفاهم يُفترض أن تشكّل أساسًا لمفاوضات تفصيلية تمتد لنحو 30 يومًا. وتشير التقديرات إلى تراجع احتمالات العمل العسكري الأمريكي في هذه المرحلة، مقابل تصاعد فرص التوصل إلى تفاهم سياسي بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وطهران.
تحفظات إسرائيل في المقابل، تخشى إسرائيل من أن يسمح أي اتفاق “مرن” لإيران بالحفاظ على قدرات نووية أو صاروخية يمكن إعادة تطويرها مستقبلًا، كما تبدي تحفظات على غياب ملف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة عن إطار التفاهمات المطروحة حاليًا.
وتتمسك طهران، وفق التقارير، بعدة مطالب تشمل وقف الحرب، والإفراج عن أموال إيرانية مجمّدة، إلى جانب ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز، بينما تطالب واشنطن بضمانات واضحة تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مع استمرار الخلاف حول مصير اليورانيوم المخصب وآلية العقوبات.
وتشير المعطيات إلى أن انهيار المفاوضات قد يعيد خيار التصعيد العسكري إلى الواجهة، مع حديث عن إمكانية توسيع نطاق الأهداف المحتملة لتشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية الاستراتيجية داخل إيران.