ترامب: كنا على بُعد ساعة من ضرب إيران... و"ضربة أخرى" لا تزال مطروحة

، أوضح ترامب أن الاتصالات مع إيران لا تزال مستمرة، معربًا عن أمله في عدم الحاجة إلى مزيد من العمل العسكري، لكنه استدرك قائلاً: "قد نضطر لتوجيه ضربة قوية أخرى"

1 عرض المعرض
ترامب وبزشكيان - طهران واشنطن
ترامب وبزشكيان - طهران واشنطن
ترامب وبزشكيان - طهران واشنطن
(.)
في تصريحات حملت رسائل تصعيدية وأخرى تفاوضية في آنٍ واحد، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة كانت "على بُعد ساعة واحدة" من تنفيذ هجوم عسكري جديد ضد إيران، قبل أن يقرر تعليق العملية في اللحظات الأخيرة.
وأكد ترامب أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، قائلاً: "يجب أن تكون لدينا دولة آمنة، وعلينا ضمان ألا تحصل إيران على سلاح نووي"، مضيفًا أن طهران "تريد نسف الشرق الأوسط، وهذا لن يحدث".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الهجوم الذي قرر تعليقه "كان من المفترض أن يكون جاريًا في هذه اللحظة"، كاشفًا أنه كان على بعد ساعة فقط من إعطاء الضوء الأخضر للعملية العسكرية قبل اتخاذ قرار التراجع عنها.
مفاوضات جارية وفي الوقت ذاته، أوضح ترامب أن الاتصالات مع إيران لا تزال مستمرة، معربًا عن أمله في عدم الحاجة إلى مزيد من العمل العسكري، لكنه استدرك قائلاً: "قد نضطر لتوجيه ضربة قوية أخرى"، مضيفًا: "لست متأكدًا بعد إن كنا سننفذ ضربة جديدة."
كما كشف ترامب أن عددًا من القادة تواصلوا معه خلال اليومين الماضيين وأبلغوه بوجود "تقدم كبير" في الملف الإيراني، مشيرًا إلى أنه يمنح مهلة قصيرة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام، مؤكدًا: "لا يمكنني السماح لهم بامتلاك سلاح نووي."
وقال ترامب إن قرار التحرك ضد إيران لا يرتبط بمسألة التأييد الشعبي، مضيفًا: "سواء حظي التحرك العسكري ضد إيران بدعم شعبي أم لا، فلن أسمح بأن يُنسف العالم أمام عيني."
وأضاف أن إيران لا تزال تمتلك "قدرة عسكرية محدودة للرد"، معتبرًا أن طهران "تعلمت درسًا"، كما علّق على ملف الملاحة في الخليج بالقول إن "مضيق هرمز مياه دولية وليس ملكًا لإيران." وأشار ترامب إلى أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مضيفًا أن الأمور "ستنفرج سواء عبر حل عسكري أو من خلال اتفاق"، مؤكدًا أنه يرجّح التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب.
وفي جانب اقتصادي، كشف ترامب أنه كان يتوقع تراجع الأسواق بنسبة تصل إلى 25%، مضيفًا أنه لم يكن يعارض ذلك إذا كان الثمن تفادي ما وصفه بـ"محرقة نووية".
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف الإيراني حالة من الترقب والتوتر، وسط مساعٍ سياسية متوازية وتحذيرات من احتمال عودة التصعيد العسكري إلى الواجهة.