شهد استاد بات يام مواجهة كروية عاصفة ضمن الأسبوع الـ23 لدوري الدرجة الممتازة، حيث نجح فريق هبوعيل نوف هجليل في تحقيق عودة تاريخية أمام النادي الرياضي كفرقاسم. المباراة التي بدت في طريقها لصالح الفريق القسماوي في الشوط الأول، شهدت تحولاً جذرياً بفضل إصرار لاعبي نوف هجليل وتألق لافت للنجم النصراوي أنس دبور الذي قلب الطاولة على فريقه السابق.
انطلقت صافرة البداية بضغط واضح من جانب كفرقاسم، الذي لم يمهل خصمه الكثير من الوقت، حيث نجح ريان أشموز في هز الشباك مبكراً عند الدقيقة 4. استمر التفوق القسماوي وسط تراجع دفاعي لنوف هجليل، ليتمكن ليدور كوهين من تعزيز النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 34، مما وضع نوف هجليل في موقف صعب منذ البداية.
انتفاضة نوف هجليل بقيادة دبور
وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، وتحديداً في الدقيقة 46، نجح متنئيل تادسا في تقليص الفارق لصالح نوف هجليل، معيداً الأمل لفريقه قبل التوجه إلى غرف الملابس. ومع بداية الشوط الثاني، دخل نوف هجليل بروح مغايرة تماماً، حيث تولى أنس دبور زمام المبادرة ونجح في إدراك هدف التعادل في الدقيقة 52، ليشعل أجواء اللقاء من جديد.
تواصل الضغط الهجومي لنوف هجليل حتى الدقيقة 70، حين عاد متنئيل تادسا ليوقع على الهدف الثالث لفريقه من ركلة جزاء ناجحة. بهذا الهدف، اكتملت "الريمونتادا" المجنونة للفريق الذي حول تأخره بهدفين نظيفين إلى انتصار دراماتيكي بنتيجة 3-2، وسط ذهول في معسكر كفرقاسم الذي فرط في فوز كان بالمتناول.
حسابات البقاء وصراع الترتيب
بهذا الانتصار الثمين، رفع هبوعيل نوف هجليل رصيده إلى 23 نقطة، ورغم استمرار تواجده تحت الخط الأحمر، إلا أنه قلص الفارق مع منافسيه في القاع إلى نقطتين فقط. هذا الفوز يعيد خلط الأوراق في صراع البقاء ويمنح الفريق دفعة معنوية هائلة للجولات القادمة للهروب من شبح الهبوط.
في المقابل، تجمد رصيد النادي الرياضي كفرقاسم عند النقطة 29، ليحتل المرتبة الثامنة مؤقتاً. وتعتبر هذه الخسارة قاسية للفريق القسماوي الذي سيطر على مجريات الشوط الأول بالكامل، قبل أن يتراجع في الشوط الثاني ويخسر نقاطاً مهمة في مسيرته بالدوري الممتاز.












