طفلة أردنية روسية تخطف الأضواء في "ذا فويس كيدز" بأغنية "كالينكا - يا وردة البستان"

إيميليا جبر، ذات التسعة أعوام، حوّلت أداءها للأغنية الروسية الشهيرة إلى موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل، بعد أن مزجت بين الطابع الروسي وكلمات عربية على مسرح البرنامج 

1 عرض المعرض
طفلة أردنية روسية تخطف الأضواء في "ذا فويس كيدز" بأغنية "كالينكا"
طفلة أردنية روسية تخطف الأضواء في "ذا فويس كيدز" بأغنية "كالينكا"
طفلة أردنية روسية تخطف الأضواء في "ذا فويس كيدز" بأغنية "كالينكا"
(لقطة من شاشة)
خطفت الطفلة إيميليا جبر الأنظار خلال مشاركتها في برنامج "ذا فويس كيدز" على شاشة MBC، بعد أن قدّمت أداءً لافتًا لأغنية "Kalinka" الروسية، مزجت فيه بين الغناء الأوبرالي والروح الطفولية، لتتحول خلال وقت قصير إلى واحدة من أكثر المواهب تداولًا على شبكات التواصل الاجتماعي. وتشير صفحة "شاهد" إلى أن أداء إيميليا جاء بعنوان "Kalinka + Fusion Arabic" ضمن الموسم الرابع من البرنامج، وانضمت إلى فريق داليا مبارك.
إيميليا، وهي طفلة أردنية من أصول روسية، ظهرت على المسرح بإطلالة مستوحاة من التراث الروسي، وقدّمت الأغنية الشهيرة باللغة الروسية، قبل أن تضيف إليها لمسة عربية فاجأت الجمهور ولجنة التحكيم. وبحسب تقارير فنية، تبلغ إيميليا 9 أعوام، وهي من أب أردني وأم روسية، ما جعل أداؤها يبدو كجسر فني صغير بين ثقافتين مختلفتين.

أداء صغير يتحول إلى ترند

لم يتوقف التفاعل عند حدود الإعجاب بصوت إيميليا، إذ تحوّلت حركاتها الراقصة وطريقتها العفوية على المسرح إلى "ترند" واسع، وبدأ مستخدمون وصنّاع محتوى بتقليد الرقصة على أنغام الأغنية. كما أعاد الفنان الشامي، أحد أعضاء لجنة التحكيم، تقديم بعض حركاتها في مقطع نُشر عبر حسابه، في إشارة إلى حجم الانتشار الذي حققته الطفلة بعد ظهورها.
وخلال الحلقة، أبهرت إيميليا لجنة التحكيم بصوتها وحضورها، فيما حاول أعضاء اللجنة استمالتها للانضمام إلى فرقهم. ووفق تقارير إعلامية، اختارت في النهاية الانضمام إلى فريق الفنانة داليا مبارك، بعد أن أشعلت المسرح بأداء جمع بين الغناء والرقص وخفة الحضور.

"كالينكا" بنكهة عربية

وتُعد "كالينكا" من أشهر الأغاني الشعبية الروسية، وغالبًا ما ترتبط في الذاكرة الفنية بالإيقاع السريع والأداء المسرحي الحيوي. لكن نسخة إيميليا في "ذا فويس كيدز" منحت الأغنية طابعًا مختلفًا، بعد أن أدخلت عليها مزجًا عربيًا جعلها أقرب إلى جمهور البرنامج العربي، وفتح الباب أمام تفاعل واسع مع موهبة صغيرة استطاعت خلال دقائق قليلة أن تصنع حضورًا كبيرًا.
ويعكس انتشار أداء إيميليا قوة البرامج الغنائية في اكتشاف المواهب الصغيرة، لكنه يعكس أيضًا سرعة تحوّل اللقطات العفوية إلى ظواهر رقمية، حين يجتمع الصوت الجميل مع الحضور المحبّب والهوية الثقافية المتعددة.