أعلنت وزارة الصحةِ الفلسطينية ارتفاع عدد من قتلهم الجيش الإسرائيلي إلى 9 وإصابة أكثر من 40 شخصا، بينهم طبيب وممرّض، جراء الاجتياح الإسرائيلي لجنين، اليوم (الثلاثاء).
وشن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، هجوما جويا على جنين من خلال طائرة مسيرة، فيما أعلن عن بدء قواته عملية "السور الحديدي"، وأفادت مصادر فلسطينية بإطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء المدينة تزامنا مع اقتحام القوات الاسرائيلية.
إجتياح جنين
(تصوير خاص)
وأفادت مصادر فلسطينية بأن طائرات الجيش المقاتلة من طراز "أباتشي" حلّقت في سماء مدينة جنين ومخيمها، بالإضافة إلى مسيّرات أطلقت النار على الأهالي والمنازل، فيما استقدم الجيش الإسرائيلي مدرّعات صوب جنين.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه من المتوقع أن تدخل جرافات D9 إلى جنين لتأمين الطرق والتأكد من خلوها من المتفجرات، وأشارت إلى أن العملية، التي بدأت بهجوم جوي على عدة بنى تحتية، استمرت بدخول قوات برية ومن المتوقع أن تستمر في الأيام القادمة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن هدف العملية هو "الحفاظ على حرية عمل القوات في جميع أنحاء الضفة الغربية، وتدمير وتحييد البنية التحتية الإرهابية والقنابل الموقوتة".
قصف في جنين
(تصوير خاص)
وفي وقت سابق، أفادت تقارير فلسطينية بأن الجيش الإسرائيلي "شدد اليوم إجراءاته في الضفة الغربية، بما في ذلك في رام الله والبيرة، وأغلق طرقاً إضافية".
وفي تعقيبه على العملية العسكرية في جنين، قال رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إنها تعمل "بشكل منهجي وحازم ضد المحور الإيراني"، مضيفا أن "هذه خطوة أخرى نحو تحقيق الهدف الذي حددناه، وهو تعزيز الأمن في الضفة الغربية".
واعتبر وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، أن ما يجري في جنين هو "تغيير مفهوم الأمن بالضفة الغربية بعد غزة ولبنان للقضاء على الإرهاب بالمنطقة كجزء من أهداف الحرب".
وأضاف سموتريتش أن "عملية السور الحديدي ستكون حملة قوية ومتواصلة ضد عناصر الإرهاب لحماية المستوطنين وأمن إسرائيل".
First published: 12:50, 21.01.25





