ارتفاع استثنائي في بورصة تل أبيب وصعود حاد للشيكل أمام الدولار

سجّلت بورصة تل أبيب يومًا استثنائيًا مع ارتفاعات حادة في المؤشرات وقفزات كبيرة في حجم التداول، في أقوى أداء يومي لها منذ عام 2020. وتزامن ذلك مع صعود ملموس للشيكل أمام الدولار، ما عكس إعادة تقييم سريعة للمخاطر في الأسواق. 

1 عرض المعرض
بورصة تل أبيب
بورصة تل أبيب
بورصة تل أبيب
(Flash 90)
سجّلت البورصة في تل أبيب، اليوم (الإثنين)، ارتفاعات حادة في المؤشرات الرئيسية وقفزات غير مسبوقة في حجم التداول، حيث أظهرت معطيات وحدة البحث في البورصة أنّ الارتفاع اليومي في مؤشر "تل أبيب 125" هو الأقوى منذ نيسان/ أبريل 2020، غير أنّ حجم التداول كان أكبر بستة أضعاف مقارنة بذلك اليوم.
وارتفع مؤشر "تل أبيب 125" بنسبة 4.75%، و"تل أبيب 35" بنسبة 4.61%، بينما قفز "تل أبيب 90" بـ5.14%. وفي المؤشرات القطاعية، صعد مؤشر النفط والغاز بـ9.32%، محوّلًا خسائر الشهر السابق إلى ارتفاع سنوي بلغ 7.66%، على خلفية ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب. كما ارتفع مؤشر التأمين بـ8.54%، ليصل إلى زيادة سنوية قدرها 27.12%.
وبلغ حجم التداول في السندات الحكومية (بما في ذلك أذون الخزينة) 12.5 مليار شيكل، بينها 5.9 مليار في أذون الخزينة وحدها، وسط توقعات بخفض الفائدة وتراجع المخاطر على الاقتصاد الإسرائيلي.
وسجّل الشيكل ارتفاعًا بنسبة 1.5% أمام الدولار، ليستقر سعر الصرف عند 3.09 شيكل. وبحسب البورصة فإنّ "يوما صافيا يسمح برؤية الرقم 2 في سعر الصرف من مبنى البورصة".
وأشارت وحدة البحث إلى أنّ الجمهور باع صناديق الاستثمار الأسبوع الماضي خوفًا من الحرب، قبل أن يعود بضخّ الأموال بكثافة اليوم عقب إعادة تقدير المخاطر. وبلغ حجم التداول في سوق الأسهم 8.6 مليارات شيكل، وهو مستوى قياسي ليوم دون أحداث تقنية. كما سجّلت صناديق المؤشرات نشاطًا أعلى بثلاثة أضعاف المعتاد (1.9 مليار شيكل)، معظمها حول مؤشر "تل أبيب 125".