قُتلت امرأة في الثلاثينات من عمرها، مساء اليوم، جرّاء تعرضها لإطلاق نار في بلدة الرينة، في جريمة عنف جديدة هزّت المنطقة. وعُلم لاحقًا أنّ الضحية هي الشابة آلا سيّدي سيدي، وهي متزوجة وأم لطفلين.
وأفاد شهود عيان أنّ الشابة قتلت أمام طفلتيها خلال تواجدهن في مزرعة خيل تابعة للعائلة.
تفاصيل الجريمة
وبحسب بيان "اتحاد الإنقاذ"، فقد وصلت الطواقم الطبية إلى موقع الحادث، حيث تبيّن أن الضحية أصيبت بجروح خطيرة جرّاء العنف، قبل أن يُعلن عن وفاتها في المكان متأثرة بإصابتها البالغة. وقال المسعف محمد عثاملة: "تم إبلاغنا في الموقع بأنها أُصيبت في حادثة عنف، وللأسف تم إقرار وفاتها في المكان بسبب طبيعة الإصابات الخطيرة التي تعرّضت لها".
وأفادت نجمة داوود الحمراء أنه عند الساعة 15:04 تلقّى مركز الطوارئ 101 في منطقة الجلبوع بلاغًا حول إصابة امرأة جرّاء حادث عنف قرب الرينة. ووصلت طواقم الإسعاف إلى المكان وقدّمت الفحوصات الطبية الأولية، حيث تبيّن أن المصابة، وهي في نحو الـ35 من عمرها، كانت دون علامات حياة وتعاني من إصابات نافذة، ليُعلن عن وفاتها في المكان. وقال المسعفان في نجمة داوود الحمراء، أنس عواودة وجمال سليماني، إن الطواقم لدى وصولها عثرت على امرأة فاقدة للوعي وقد أصيبت بجروح ناجمة عن إطلاق نار خلال حادث عنف، وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة تبيّن أنها دون علامات حياة، ولم يكن أمامهم سوى إقرار وفاتها في الموقع.
الشرطة تحقق
من جهتها، أعلنت الشرطة أنها باشرت التحقيق في ملابسات حادثة إطلاق النار، مشيرة إلى أن هوية الضحية لم تُحدد بعد بشكل رسمي.
وأضافت أن قواتها هرعت إلى مكان الحادث وشرعت بعمليات تمشيط واسعة بحثاً عن مشتبهين، إلى جانب فتح تحقيق لمعرفة خلفيات الجريمة، التي ترجّح أن تكون على خلفية جنائية، فيما لا تزال الملابسات قيد الفحص.





