أصدر رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي سلسلة من القرارات العسكرية، عقب مشاورات وتقييمات أمنية أُجريت قبيل انتخابات الكنيست، شملت فرض قيود على مغادرة القواعد العسكرية، وتعزيز انتشار القوات في المنطقة الوسطى، ورفع مستوى حضور القيادات العسكرية في غرف العمليات، إلى جانب تخصيص قوات إضافية لمختلف الجبهات.
وبحسب المعلومات المعلنة، تقرر فرض قيود على مغادرة القواعد العسكرية في وحدات الجيش الإسرائيلي، اعتبارًا من يوم الخميس المقبل، 22 تشرين الأول/أكتوبر، على أن تخضع هذه القيود للتقييم المستمر للوضع الأمني والاحتياجات العملياتية.
تعزيز وجود القيادات العسكرية في غرف العمليات
وتضمنت القرارات تعزيز وجود كبار القادة والضباط في غرف العمليات ومقرات القيادة والوحدات العسكرية، بهدف ضمان الجاهزية العملياتية وتحسين القدرة على إدارة القوات والاستجابة للتطورات الميدانية.
ويأتي هذا الإجراء ضمن الاستعدادات التي أقرّتها قيادة الجيش، لضمان استمرار عمل منظومة القيادة والسيطرة خلال الفترة المقبلة.
تعزيز قوات المنطقة الوسطى بوحدات من المظليين
وفي خطوة إضافية، تقرر تعزيز قوات المنطقة الوسطى بقوات من قيادة لواء المظليين، إلى جانب تخصيص قوات أخرى لدعم الانتشار العسكري في المنطقة.
وتهدف هذه الخطوة، وفق المعلومات الواردة، إلى توسيع الوجود الميداني للقوات وتعزيز قدراتها على تنفيذ المهام العملياتية.
تعزيز الجبهات الأخرى بقوات برية وجوية
كما شملت القرارات تخصيص قوات إضافية لبقية الجبهات، وفقًا للاحتياجات العملياتية التي تحددها قيادة الجيش، سواء على المستوى البري أو الجوي.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل بشأن حجم التعزيزات العسكرية أو الوحدات التي ستُكلّف بالمهام الجديدة في مختلف الجبهات.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار الاستعدادات الأمنية والعسكرية قبيل الانتخابات، فيما لم يُعلن عن موعد محدد لإنهاء القيود على مغادرة القواعد، إذ سيبقى تطبيقها مرتبطًا بالتقييمات الأمنية المتواصلة.


