اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغيير اسم مضيق هرمز إلى “مضيق ترامب”، في أحدث تصريح له بشأن المنطقة، وسط تصعيد عسكري حاد وتبادل للضربات، وفي أعقاب هجمات أمريكية استهدفت مواقع إيرانية قرب المضيق.
وكتب ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”: “الآن، بعدما أصبح مضيق هرمز تحت سيطرتنا، لماذا لا نغير اسمه إلى مضيق ترامب؟”، مضيفًا أن المضيق سيكون، على حد تعبيره، “أكثر سخونة من أي وقت مضى”.
ويأتي اقتراح ترامب في سياق توجهه إلى إعادة تسمية مواقع جغرافية، بعدما سبق أن دفع باتجاه إطلاق اسم “خليج أمريكا” على خليج المكسيك، فيما أشار في منشوره الأخير إلى فكرة تغيير اسم مضيق هرمز باسمه.
مواقف تصعيدية تجاه إيران
وتأتي تصريحات ترامب بشأن المضيق بعد سلسلة مواقف تصعيدية تجاه إيران خلال الأيام الأخيرة، إذ وصفها في أحد منشوراته بأنها “دولة فاشلة”، وادعى أن قدراتها العسكرية تضررت بصورة كبيرة وأن اقتصادها يواجه انهيارًا حادًا.
كما دافع الرئيس الأمريكي عن الضربات العسكرية الأخيرة التي نفذتها قوات بلاده، واصفًا إياها بأنها “مبررة”، وقال إنها جاءت ردًا على تحركات إيرانية ضد المصالح والقوات الأمريكية.
وفي الوقت ذاته، وجه ترامب تحذيرًا إلى طهران من الرد على الهجمات الأمريكية، مهددًا بأن أي رد إيراني سيقابل بضربات “أقوى وأشد”، وفق تصريحاته.
وفي ما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، نفى ترامب تقارير تحدثت عن سعي إدارته لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، وقال إنه لا يكترث في المرحلة الحالية بالتوصل إلى اتفاق، معتبرًا أن الولايات المتحدة باتت تتمتع بما وصفه بـ“سيطرة شبه كاملة” على مضيق هرمز.
وذهب ترامب في تصريحاته الأخيرة إلى مخاطبة الإيرانيين بصورة مباشرة، متسائلًا عن موعد تحركهم ضد قيادتهم، في موقف يأتي بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
وتضع تصريحات ترامب الأخيرة مضيق هرمز في صلب خطابه تجاه إيران، ليس فقط باعتباره نقطة استراتيجية في المواجهة الحالية، وإنما أيضًا من خلال استخدامه كجزء من رسائل سياسية وإعلامية متصاعدة تجاه طهران.


