تتابع إسرائيل عن كثب التطورات العسكرية المتسارعة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقديرات رسمية بأن طهران لا تعتزم في هذه المرحلة مهاجمة أهداف إسرائيلية، مع الإقرار بأن المشهد قد يتغير سريعًا إذا توسعت دائرة المواجهة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "إسرائيل خارج المواجهة حاليًا، لكن كل شيء قد يتغير"، مشيرًا إلى أن تل أبيب تراقب التطورات "بدقة شديدة"، من دون أن تكون طرفًا مباشرًا في القتال.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن إيران تتجنب في الوقت الراهن استهداف إسرائيل خشية إعادة فتح جبهة قتال واسعة معها، الأمر الذي قد يؤدي إلى خروج التصعيد عن السيطرة. إلا أن المسؤول شدد على أن إسرائيل سترد إذا تعرضت لهجوم مباشر أو استُهدفت مصالحها أو مواطنوها، كما قد تنضم إلى المواجهة إذا طلبت الولايات المتحدة ذلك.
ورجحت التقديرات الإسرائيلية أن تشهد الساعات المقبلة تصعيدًا جديدًا في الخليج، على خلفية تقارير إيرانية تحدثت عن مقتل ستة جنود أميركيين في الكويت، مع استمرار تبادل الضربات بين واشنطن وطهران.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن أجهزة استخبارات غربية نقلت إلى الولايات المتحدة معلومات عن مخطط إيراني لاغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته إلى تركيا، ما دفع جهاز الخدمة السرية الأميركي إلى تشديد إجراءات حمايته واستخدام الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" المزودة بأنظمة دفاع متقدمة.
على الصعيد السياسي، يدرس رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المشاركة في جنازة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام في ولاية ساوث كارولاينا، مع السعي لعقد لقاء مع الرئيس ترامب، إلا أن موعد الجنازة واللقاء المحتمل لم يُحسم بعد.
اقتصاديًا، عاد التوتر في مضيق هرمز ليدفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع، وسط مخاوف من اندلاع حرب إقليمية واسعة. وتقول تقارير إن إيران تحاول فرض سيطرة أكبر على حركة الملاحة في المضيق، بينما أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها نفذت مئات الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية خلال الأسبوع الأخير، ردًا على استهداف سفن تجارية في المنطقة.


