كوشنر: استغللنا عزلة إسرائيل بعد هجوم الدوحة لدفعها إلى اتفاق غزة

كشف جاريد كوشنر أن واشنطن استغلت العزلة الدولية التي واجهتها إسرائيل بعد فشل هجوم الدوحة، للضغط عليها ودفعها إلى قبول اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.

1 عرض المعرض
جاريد كوشنر
جاريد كوشنر
جاريد كوشنر
(Flash90)
قال مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، الأحد، إن الولايات المتحدة استغلت العزلة الدولية التي واجهتها إسرائيل عقب هجومها على الدوحة، لدفعها نحو التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في قطاع غزة.
وقال كوشنر، خلال مشاركته عبر الإنترنت في مؤتمر "استراتيجية يالطا الأوروبية"، إن "إسرائيل نفذت الهجوم في الدوحة، وكان ذلك أمرًا فظيعًا. من الناحية العسكرية كانت العملية غير ناجحة، وأدت إلى عزل إسرائيل على الساحة العالمية".
وأضاف: "استغللنا هذه الديناميكية لدفع الإسرائيليين إلى الصفقة"، مشيرًا إلى أن إسرائيل شعرت في حينه "بعدم ارتياح كبير" إزاء المطالب الأميركية التي طُلب منها قبولها، لكنها "راضية عنها جدًا اليوم"، بحسب قوله.
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن، في 9 أيلول/ سبتمبر 2025، غارة استهدفت مبنى في العاصمة القطرية الدوحة، أثناء اجتماع لقيادات في حركة حماس لمناقشة مقترح أميركي لوقف إطلاق النار في غزة. ونجا قادة حماس من الهجوم، فيما قُتل عدد من أفراد الحماية.
وبعد شهر، في 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، وُقع اتفاق لوقف إطلاق النار، أُطلق بموجبه سراح 48 مختطفًا، بينهم أحياء وجثامين كانوا محتجزين في قطاع غزة.
وادعى كوشنر أن الاتفاق "اتضح في نهاية المطاف أنه خطوة ممتازة لإسرائيل ولسكان غزة"، مضيفًا أن إدارة جديدة يجري تشكيلها في القطاع، ومن المتوقع أن تتولى السيطرة عليه بعد إحراز تقدم في ملف نزع السلاح.
وكان كوشنر قد قال الأسبوع الماضي إن الانتخابات الإسرائيلية تعرقل تنفيذ الخطط الأميركية المتعلقة بمستقبل قطاع غزة، معتبرًا أن الاعتبارات السياسية الداخلية تجعل إسرائيل "أقل عقلانية في بعض الجوانب"، على حد تعبيره.
وفي منتصف آب/ أغسطس، التقى كوشنر في مصر رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، إلى جانب محمد دحلان، ضمن مساعٍ لدفع خريطة الطريق الأميركية للمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل انسحابًا إسرائيليًا، وتوسيع إدخال المساعدات، وبدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والشروع في إعادة إعمار القطاع.