بعد شهرين من محاولة اغتياله| سهيل ملحم لراديو الناس: استهدافي كان سياسيًا ولن يثنيني عن مواصلة خدمة جديدة المكر

قال ملحم إنه يخضع حاليًا لمرحلة تأهيل طبي بعد مرور 51 يومًا على إصابته، موضحًا أنه تعرض لكسر في العظم الرئيسي للساق اليسرى وإصابة بالغة في الساق اليمنى

1 عرض المعرض
اطلاق نار على رئيس مجلس محلي الجديدة المكر سهيل ملحم
اطلاق نار على رئيس مجلس محلي الجديدة المكر سهيل ملحم
من مكان اطلاق نار على رئيس مجلس محلي الجديدة المكر سهيل ملحم
(وفقا للمادة 27أ)
أكد رئيس مجلس جديدة المكر، سهيل ملحم، أنه سيواصل أداء مهامه ولن يتراجع عن خدمة البلدة، رغم إصابته بجراح خطيرة في جريمة إطلاق نار استهدفته ونائبه عباد عباد قبل نحو شهرين، مشددًا على أن الدعم الشعبي الواسع الذي تلقاه خلال فترة علاجه زاده إصرارًا على الاستمرار.
وجاءت تصريحات ملحم خلال مقابلة خاصة مع راديو الناس ضمن برنامج "هذا النهار" مع الإعلامي فراس خطيب، في أول إطلالة إعلامية له منذ تعرضه لمحاولة الاغتيال.
سهيل ملحم: "استهدافي كان سياسيًا ولن يثنيني عن مواصلة خدمة جديدة المكر"
"هذا النهار" مع فراس خطيب
16:30
وقال ملحم إنه يخضع حاليًا لمرحلة تأهيل طبي بعد مرور 51 يومًا على إصابته، موضحًا أنه تعرض لكسر في العظم الرئيسي للساق اليسرى وإصابة بالغة في الساق اليمنى، لكنه يشهد تحسنًا تدريجيًا في حالته الصحية. وأعرب عن شكره لله، وللأطباء الذين تواجدوا في حفل الزفاف لحظة وقوع الحادث، ولكل من دعمه وزاره أو دعا له، مؤكدًا أن هذه المساندة كان لها أثر كبير في رحلة تعافيه.
وروى ملحم تفاصيل الليلة التي تعرض فيها لإطلاق النار، موضحًا أن الحادث وقع أثناء مغادرته حفل زفاف برفقة نائبه عباد عباد، حيث شاهد شخصًا ملثمًا يطلق النار أولًا على نائبه، وعندما حاول الفرار أصيب برصاصتين في قدميه.
وأضاف أنه، وبعد استعادته وعيه في المستشفى، بدأ يسترجع تفاصيل الحفل، لافتًا إلى أنه تذكر تصرفات وحركات وصفها بـ"غير الطبيعية"، ما جعله يعتقد أن مؤشرات كانت توحي بأن "شيئًا ما سيحدث"، لكنه لم يدركها في حينه.
"محاولة اغتيال ذات دوافع سياسية " واعتبر ملحم أن ما تعرض له كان محاولة اغتيال ذات دوافع سياسية مرتبطة بالأجواء الانتخابية، مؤكدًا أنه لا تربطه أي خلافات شخصية أو نزاعات مع أي جهة. وأشار إلى أنه سبق أن تعرض لاستهداف عام 2019 بإطلاق نار على منزله ومركبته، إلا أن تلك القضية كانت ذات خلفيات معروفة، بخلاف الحادثة الأخيرة التي وصفها بأنها جاءت دون أي خلافات شخصية.
وشدد رئيس المجلس على أن محاولة اغتياله لم تثنه عن مواصلة عمله، وقال: "سهيل ملحم وعباد عباد اليوم أقوى بكثير مما كنا عليه يوم الحادث. الدعم الجماهيري الكبير الذي تلقيناه يؤكد أن الناس تريدنا أن نستمر في خدمة البلدة."
وأضاف أنه ينظر إلى ما جرى باعتباره "إصابة عمل"، مؤكدًا عزمه على استكمال مشاريع تطوير جديدة المكر، خاصة بعد توقيع اتفاقية تطوير جديدة، مشيرًا إلى أنه يتابع أعمال المجلس بشكل يومي من مركز التأهيل، من خلال التواصل المستمر مع مديري الأقسام ونائبه والمحاسبين، والتوقيع على المستندات إلكترونيًا.
"دم رئيس المجلس ليس أغلى من دم أي مواطن عربي" وفي رسالته إلى السلطات، دعا ملحم مكتب رئيس الحكومة، والشرطة، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، ووزير الأمن القومي، إلى التعامل بجدية أكبر مع استهداف رؤساء السلطات المحلية ومنتخبي الجمهور.
وقال: "دم رئيس المجلس المحلي ليس أغلى من دم أي مواطن عربي، لكن استهداف منتخبي الجمهور يجب أن يؤخذ بمنتهى الجدية، لمنع تكرار مثل هذه الجرائم."
واختتم ملحم حديثه بالتأكيد على أن جديدة المكر مقبلة على مرحلة تطوير مهمة، مجددًا التزامه بالعمل من أجل البلدة وسكانها، ومشددًا على أن محاولة اغتياله لن تمنعه من مواصلة مسيرته في خدمة المجتمع.