في خطوة تُنهي الجدل الدائر داخل أروقة ليفربول، حسمت الإدارة موقفها النهائي بشأن مستقبل المدير الفني الهولندي آرني سلوت، مؤكدة استمرار المدرب مع الفريق خلال الموسم المقبل، رغم التحديات التي واجهها هذا العام.
وبحسب ما أوردته شبكة سكاي سبورتس، فإن إدارة النادي أغلقت باب التكهنات نهائيًا، وقررت الإبقاء على سلوت على رأس الجهاز الفني، في إشارة واضحة إلى ثقتها بمشروعه الفني على المدى الطويل.
ورغم أن المدرب الهولندي قدم موسمًا أولًا واعدًا في ميرسيسايد، إلا أن الرياح لم تسر كما اشتهى في المراحل الحاسمة. فقد ودّع الفريق منافسات دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي بعد مواجهة قوية أمام باريس سان جيرمان، قبل أن يتراجع في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مكتفيًا بالمركز الخامس حتى الآن.
ورغم هذا التراجع، لا يزال ليفربول في قلب المنافسة على بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، ما يعكس قدرة الفريق على التعافي والعودة في الأوقات الحاسمة.
في المقابل، بدأت إدارة النادي بالفعل التحضير لمرحلة جديدة خلال سوق الانتقالات الصيفية، حيث يتصدر ملف تعويض النجم المصري محمد صلاح المشهد، مع اقتراب رحيله بنهاية الموسم الجاري، في خطوة قد تعيد تشكيل ملامح الخط الهجومي للفريق.
قرار الإبقاء على سلوت يحمل رسالة واضحة: ليفربول لا يبحث عن حلول مؤقتة، بل يراهن على الاستقرار لبناء فريق قادر على العودة إلى منصات التتويج.

