مع اقتراب العام الدراسي: تحذيرات من مخاطر قد تهدد الطلاب في الطريق والمدرسة والمنزل

غصون طه، الناطقة الرسمية للإعلام العربي في سلطة الإطفاء والإنقاذ، تدعو إلى فحص أنظمة الكهرباء ومخارج الطوارئ في المدارس وتركيب كواشف الدخان، وتشدد على أن السلامة تبدأ منذ خروج الطالب من المنزل وحتى عودته 

1 عرض المعرض
مدرسة البطوف الشاملة في مدينة عرابة تستقبل طلابها
مدرسة البطوف الشاملة في مدينة عرابة تستقبل طلابها
مدرسة البطوف الشاملة في مدينة عرابة تستقبل طلابها
(راديو الناس)
مع اقتراب افتتاح العام الدراسي الجديد، دعت سلطة الإطفاء والإنقاذ الأهالي والطلاب وإدارات المدارس إلى رفع مستوى الانتباه لإجراءات السلامة، سواء خلال الطريق إلى المدرسة أو داخل المؤسسات التعليمية والمنازل، في ظل تكرار حوادث مرتبطة بالدراجات الكهربائية وشحن البطاريات، إلى جانب حوادث نسيان الأطفال داخل المركبات.
وقالت غصون طه، مديرة مكتب مستشار قائد سلطة الإطفاء والإنقاذ والناطقة الرسمية للإعلام العربي، في حديث إذاعي، إن هدف التعليمات هو توفير بيئة آمنة للطلاب "من لحظة خروجهم من المنزل وحتى وصولهم إلى المدرسة وعودتهم منها".

الدراجات الكهربائية، وسيلة منتشرة ومخاطرها كبيرة

غصون طه: الدراجات الكهربائية، وسيلة منتشرة ومخاطرها كبيرة
المنتصف مع محمد مجادلة
03:36
وأشارت طه إلى أن عددًا كبيرًا من الطلاب في المجتمع العربي يتوجهون إلى المدارس باستخدام الدراجات الكهربائية ووسائل التنقل المشابهة، محذرة من المخاطر المرتبطة بالسرعة وعدم الانتباه للمركبات المحيطة.
ودعت الطلاب إلى القيادة بحذر وبسرعات آمنة، والانتباه إلى حركة السير، مشددة أيضًا على أهمية شحن البطاريات بطريقة سليمة وآمنة، واستخدام شواحن مصادق عليها ومطابقة للمواصفات.
وأوضحت أن حوادث مرتبطة بهذه الوسائل وقعت خلال السنوات الماضية، وحتى خلال فترة العطلة الصيفية، ما يجعل التوعية المبكرة ضرورية مع بداية العام الدراسي.

منع نسيان الأطفال في السيارات

وتطرقت طه إلى خطر نسيان الأطفال داخل المركبات، مؤكدة ضرورة التأكد من صعود الطلاب ونزولهم من السيارات وعدم ترك أي طفل داخل المركبة، حتى لفترة قصيرة.
وقالت إن حالات من هذا النوع تكررت في السنوات الماضية وانتهى بعضها بكوارث، داعية الأهالي والسائقين إلى تطوير عادات ثابتة للتأكد من خلو المركبة قبل مغادرتها.
وفي ما يتعلق بالمدارس، أكدت طه ضرورة التأكد من جاهزية البنية التحتية ومنظومات الأمان قبل افتتاح السنة الدراسية، وعلى رأسها فحص شبكة الكهرباء من قبل مختصين. كما شددت على ضرورة توفير معدات وأنظمة إطفاء ملائمة، والتأكد من سلامة مخارج الطوارئ وسهولة استخدامها في حال وقوع حريق أو أي حدث طارئ.
وأضافت أن الاستعداد المسبق يقلل من حجم الخطر ويسمح للطواقم ولإدارات المدارس بالتعامل بصورة أسرع وأكثر فعالية مع أي طارئ.
وأبرزت طه أهمية تركيب كاشف الدخان، سواء في المدارس أو المنازل، واصفة إياه بأنه من أبسط وسائل الوقاية وأكثرها أهمية. وقالت إن كاشف الدخان يمنح إنذارًا مبكرًا عند اندلاع حريق، ما يساعد على اكتشاف الخطر في مراحله الأولى ويسمح بالسيطرة عليه بصورة أسرع، قبل اتساعه وتحوله إلى خطر على الأرواح. وأشارت إلى أن كلفته بسيطة وتركيبه سهل، لكنه قد يحدث فارقًا حاسمًا عند وقوع حريق.

السلامة داخل المنزل أيضًا

ودعت طه كذلك إلى توعية الطلاب بقواعد السلامة داخل المنزل، خصوصًا في ما يتعلق بشواحن الهواتف والأجهزة الكهربائية والمطبخ والغاز.
وأكدت أن الاستخدام غير السليم للشواحن أو الأدوات الكهربائية يمكن أن يؤدي إلى حرائق، ولذلك من المهم الالتزام بالتعليمات وعدم ترك الأجهزة قيد الشحن لفترات طويلة أو استخدام معدات غير مطابقة للمواصفات.
ومع عودة عشرات آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة، تسعى سلطة الإطفاء والإنقاذ إلى تحويل إجراءات السلامة إلى جزء من الروتين اليومي، انطلاقًا من الطريق إلى المدرسة، مرورًا بالمبنى التعليمي، ووصولًا إلى المنزل، بهدف تقليل الحوادث ومنع المخاطر قبل وقوعها.