المشتركة تطلق حملتها بالعبرية | أبو شحادة: الصوت العربي سيكون ذا وزن استراتيجي في الانتخابات

القائمة المشتركة تتوجه إلى المجتمع اليهودي لحشد الدعم في انتخابات 27 أكتوبر، وسامي أبو شحادة يقول لراديو الناس إن الانقسام في الساحة الإسرائيلية يمنح التمثيل العربي وزنًا سياسيًا أكبر، ويتطرق إلى سحب ترشحه وردود الفعل على القرار 

أبو شحادة: "انطلاقة ممتازة واهتمام إعلامي كبير"
هذا النهار مع محمد مجادلة
11:43
أطلقت القائمة المشتركة، أمس في تل أبيب، حملتها الانتخابية باللغة العبرية والموجهة إلى المجتمع اليهودي، في خطوة تهدف من خلالها إلى توسيع دائرة مؤيديها قبيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر الجاري. وقال رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين إن القائمة تتطلع إلى الحصول على دعم كبير في الشارع اليهودي خلال الانتخابات، فيما شهد إطلاق الحملة حضورًا جماهيريًا واهتمامًا إعلاميًا. وفي حديث لراديو الناس، وصف رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، وهو من أبناء مدينة يافا وشارك في إطلاق الحملة، الأجواء بأنها من أبرز الانطلاقات التي شهدها لحملة انتخابية باللغة العبرية موجهة إلى الجمهور الإسرائيلي.
2 عرض المعرض
الآن في تل ابيب: القائمة المشتركة تطلق حملتها الانتخابية الموجّهة للشارع اليهودي
الآن في تل ابيب: القائمة المشتركة تطلق حملتها الانتخابية الموجّهة للشارع اليهودي
الآن في تل ابيب: القائمة المشتركة تطلق حملتها الانتخابية الموجّهة للشارع اليهودي
(استخدام الصورة وفقا للبند 27أ)
أبو شحادة: "انطلاقة ممتازة واهتمام إعلامي كبير" وقال أبو شحادة لراديو الناس: "باعتقادي، كانت أفضل انطلاقة لحملة انتخابية بالعبرية وللجمهور الإسرائيلي منذ أن بدأت أشارك في مثل هذه الفعاليات والنشاطات"، مضيفًا أنه لا يذكر حضورًا مماثلًا "لا من ناحية الجمهور ولا من ناحية الإعلام". وأشار إلى أن إطلاق الحملة حظي، بحسب وصفه، بـ"اهتمام إعلامي كبير جدًا" بالقائمة المشتركة. ويرى أبو شحادة أن هذا الاهتمام يرتبط بالانقسام القائم في المشهد السياسي الإسرائيلي وعدم قدرة أي من المعسكرات، وفق قراءته، على ضمان أغلبية 61 مقعدًا، ما يمنح تمثيل المجتمع العربي أهمية أكبر في المعادلة السياسية.
2 عرض المعرض
سامي أبو شحادة
سامي أبو شحادة
سامي أبو شحادة
(Yonatan Sindel/Flash90)
"الصوت العربي سيكون ذا وزن نوعي واستراتيجي" وقال أبو شحادة إن "الصوت العربي في هذه المعركة الانتخابية سيكون ذا وزن نوعي استراتيجي"، معتبرًا أن الانقسام داخل المجتمع اليهودي وعدم قدرة أي طرف على الوصول بمفرده إلى أغلبية برلمانية يمنح المجتمع العربي وزنًا سياسيًا يتجاوز نسبته السكانية. وأضاف أن القائمة المشتركة تسعى إلى استثمار هذا الواقع من أجل تعزيز تأثير المجتمع العربي في الساحة السياسية، واصفًا الانتخابات الحالية بأنها فرصة لزيادة الوزن السياسي للعرب والعمل على ما سماه "بناء شبكة أمان" للمجتمع العربي. وتطرق أبو شحادة إلى قضايا الجريمة والعنف والملاحقات السياسية وقضايا الأطباء والمعلمين والطلاب والعمال، إلى جانب التطورات في غزة والضفة الغربية والقدس، معتبرًا أن هذه الملفات تزيد من الحاجة إلى تعزيز التمثيل السياسي للمجتمع العربي.
انتقادات للقناة 14: "قناة رسمية للتحريض ضدنا" وتطرق أبو شحادة خلال المقابلة إلى الانتقادات التي وجهتها القناة 14 الإسرائيلية إلى إطلاق الحملة الانتخابية للمشتركة، وهاجم تغطيتها للقائمة والمجتمع العربي. وقال: "هذه القناة الرسمية للتحريض ضدنا وضد أطبائنا ومعلمينا وشبابنا وطلابنا"، متهمًا القناة بممارسة "تحريض بشع وعنصري" ضد شرائح مختلفة من المجتمع العربي. وأضاف أن القائمة المشتركة تطرح خطابًا قائمًا، بحسب تعبيره، على "المساواة" و"النهج الإنساني والديمقراطي"، معتبرًا أن ذلك يتناقض مع الخط الذي تمثله القناة.
أبو شحادة يتحدث عن سحب ترشحه وتناول أبو شحادة كذلك قرار سحب ترشحه لانتخابات الكنيست وعدم مواصلة المسار أمام المحكمة العليا، بعد الجدل الذي أثاره القرار وردود الفعل التي أعقبته في المجتمع العربي. وقال إن القرار تسبب في البداية بـ"صدمة كبيرة جدًا" وإن بعض جوانبه لم تكن واضحة للجمهور، لكنه أضاف أن الصورة أصبحت أكثر وضوحًا بعد شرح الاعتبارات القانونية التي وقفت خلفه.
وبحسب أبو شحادة، فإن عدم قبول الاقتراح الذي قدمه رئيس المحكمة العليا كان من الممكن أن يؤدي إلى تداعيات أوسع على التجمع والقائمة المشتركة، بل وعلى العمل السياسي العربي في الداخل، وفق تقديره. وأشار إلى أن أحد الاعتبارات الأساسية كان تجنب صدور سابقة قضائية قد تؤثر مستقبلًا على مشاركة القوائم والمرشحين العرب في الانتخابات.
"بدل سامي أبو شحادة نريد خمسة جدد في الكنيست" ودعا أبو شحادة إلى عدم تحويل قرار سحب ترشحه إلى سبب للإحباط أو العزوف عن المشاركة في الانتخابات، معتبرًا أن الرد، من وجهة نظره، يجب أن يكون برفع نسبة التصويت. وقال: "عندما يقررون بشكل عنصري وجائر وظالم منع سامي أبو شحادة من الترشح، فالمنطق السليم أن نأتي بدل سامي أبو شحادة بخمسة سامي أبو شحادة جدد يدخلون إلى الكنيست ويقومون بدورهم في خدمة أهلنا وناسنا من خلال القائمة المشتركة". وأضاف أن "الجلوس في البيت لا يخدمنا وإنما يضرنا"، داعيًا إلى زيادة نسبة المشاركة في المجتمع العربي والتصويت للقائمة المشتركة في انتخابات 27 أكتوبر.
"مكملين في 27 أكتوبر" وأكد أبو شحادة أنه سيواصل نشاطه السياسي رغم عدم ترشحه، قائلًا إن هناك قرارين وصفهما بالصعبين: الأول قبول سحب ترشحه، والثاني الاستمرار في العمل السياسي والانتخابي. وقال: "كلنا مكملين. في 27 أكتوبر كلنا خارجون للتصويت"، مضيفًا أن الهدف هو تعزيز الوزن السياسي للمجتمع العربي بما يسمح، وفق رؤيته، بالتأثير بصورة أكبر في القرارات والسياسات التي تمس المجتمع العربي. واختتم أبو شحادة حديثه بالتأكيد أن القائمة المشتركة تراهن على رفع نسبة التصويت وتعزيز حضورها السياسي في الانتخابات المقبلة، معتبرًا أن قوة التمثيل البرلماني ستكون عاملًا أساسيًا في قدرتها على التأثير في المشهد السياسي بعد الانتخابات.