تعرض مسجد في بلدة أبو غوش لمحاولة تدنيس على يد يهودي متطرف، ما أثار غضبًا واسعًا بين سكان البلدة والمجتمع العربي في البلاد. وتفاصيل الحادثة كشفتها مقابلة لراديو الناس مع سليم جبر، رئيس المجلس المحلي السابق، حيث أوضح أن الاعتداء تم في ساعات الصباح الباكر، وتم تداوله عبر مقطع مصور على شبكات التواصل الاجتماعي.
الرئيس السابق لمجلس أبو غوش: الاعتداء على المسجد ينم عن شخص حاقد ومتعصب
غرفة الأخبار مع أمير الخطيب
06:03
وأشار جبر إلى أن الشاب قام بوضع بول على جدار المسجد، واصفًا الفعل بأنه صادر عن شخص "مريض أو مجنون أو حاقد ومتطرف ومتَعصب للقيم". وأكد أن شباب البلدة تصرفوا بسرعة لمنع أي انتهاكات أخرى، وأن أهالي أبو غوش ملتزمون بالحفاظ على مقدساتهم وممتلكاتهم، مضيفًا أن "أهالي البلدة لا يسمحون لأي شخص بالإساءة للمحلات أو المؤسسات خاصة الدينية".
وأكد رئيس المجلس السابق سليم جبر أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الشاب لم يكن بمفرده، حيث تبين من خلال الكاميرات أنه كان يتحدث مع شخص آخر، ما يشير إلى أن الحادثة قد تشمل مجموعة وليس فردًا واحدًا. وأضاف جبر أن هذه الحادثة تعد الأولى من نوعها التي تستهدف المسجد مباشرة، رغم وجود أحداث سابقة على خلفية قومية وعنصرية لم تتعرض خلالها الأماكن الدينية.
ولفت إلى أن المجلس المحلي بالتعاون مع الأهالي تقدم بشكاوى للشرطة، التي سارعت باتخاذ الإجراءات اللازمة واعتقال المتهم، مؤكدًا أن "أبو غوش بلدة مسالمة، ملتزمة بالسلام، ولن تسمح بأي عمل يسيء للجوار أو للمجتمع". وأوضح أنه تتم المتابعة عن كثب مسألة التحقيق والمحاكمة لضمان محاسبة المعتدي.
وعن الإجراءات المستقبلية، أوضح جبر أن اهل البلدة يركزون على التدابير الاحترازية لمنع تكرار مثل هذه الأحداث، مع التنسيق الكامل مع الشرطة الإسرائيلية، مؤكدًا أن "التعاون مع الشرطة يضمن حماية مقدسات البلدة".