حوّل فنانون فلسطينيون في غزة أحد الجدران المتبقية وسط الدمار إلى لوحة فنية تحمل صورة نجم برشلونة الشاب لامين يامال، وذلك بعد ظهوره حاملاً العلم الفلسطيني خلال احتفالات فريقه بلقب الدوري الإسباني. وجاءت الجدارية، التي رُسمت على مبنى مدمّر في مدينة غزة، كتعبير رمزي عن الامتنان لموقف اللاعب الشاب وتضامنه مع الفلسطينيين.
وكان يامال، البالغ 18 عامًا، قد لوّح بعلم فلسطيني كبير من حافلة مكشوفة خلال احتفال برشلونة بلقب الدوري في شوارع المدينة، في مشهد انتشر على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ولاقى تفاعلًا كبيرًا بين الفلسطينيين ومؤيدي القضية الفلسطينية.
وقال فنانون محليون إن الجدارية جاءت كرسالة شكر للاعب، لكنها في الوقت ذاته تحمل معنى أوسع، إذ تحاول إعادة الحياة واللون إلى مساحات طغى عليها الركام والخراب. وتحوّل العمل الفني إلى مشهد لافت يجمع بين الرياضة والفن والسياسة، في مساحة رمزية تعكس حضور القضية الفلسطينية في الثقافة الشعبية العالمية.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يواصل فيه فنانون وناشطون في غزة استخدام الرسم والجدران كوسيلة للتعبير عن الصمود، وتوثيق الألم، وتوجيه رسائل إلى العالم من قلب الدمار.


