صادق مجلس التعليم العالي في إسرائيل (المالاغ) على خطوة غير مسبوقة تقضي بافتتاح برنامج دراسات طبية لجامعة أجنبية داخل البلاد، حيث ستطلق جامعة ديبريتسن الهنغارية برنامجًا تمهيديًا (قبل سريري) لدراسة الطب في مدينة إيلات.
وبموجب القرار، تدخل للمرة الأولى مؤسسة أكاديمية من خارج إسرائيل للعمل رسميًا داخلها، في خطوة تهدف إلى توسيع آفاق التعليم الطبي وتعزيز الفرص أمام الطلاب الراغبين بدراسة الطب.
في المقابل، أعلنت جامعة بن غوريون، التي كان من المقرر أن تُشغّل برنامجًا مشابهًا بالتوازي، أنها لن تفتتح المسار في هذه المرحلة، وأنها “تدرس خطواتها المقبلة”.
وفي ردود على القرار، عبّرت جهات أكاديمية عن تحفظها، معتبرة أن الخطوة “تعيد البلاد إلى مرحلة سابقة كانت فيها فروع لجامعات أجنبية تعمل في إسرائيل قبل أن تُغلق بسبب مستواها الأكاديمي”، في إشارة إلى مخاوف من تراجع المعايير التعليمية.
ويفتح هذا التطور الباب أمام نقاش واسع حول دور الجامعات الأجنبية في المنظومة الأكاديمية المحلية، والتوازن بين توسيع الفرص التعليمية والحفاظ على جودة التعليم العالي.

