منصور عباس: التصويت أصبح ضرورة ومعركتنا الحقيقية مع العنصريين والفاشيين

رئيس القائمة العربية الموحدة يؤكد أن المشاركة في الانتخابات لم تعد مجرد حق وواجب، بل وسيلة لحماية المجتمع العربي ومواجهة العنف والعنصرية 

|
النائب منصور عباس: التصويت أصبح ضرورة ومعركتنا ليست بين بعضنا البعض وإنما مع العنصريين والفاشيين.
قال النائب منصور عباس، خلال اجتماع للقائمة العربية الموحدة في بلدة كابول، إن التصويت في الانتخابات أصبح “ضرورة بكل معنى الكلمة”، مشددًا على أن المعركة السياسية الحقيقية ليست بين أبناء المجتمع العربي، بل في مواجهة القوى العنصرية والفاشية. وجاءت تصريحات عباس أمام المشاركين في الاجتماع، حيث ربط بين المشاركة الواسعة في الانتخابات وبين القدرة على حماية أبناء المجتمع العربي والدفاع عن كرامتهم وحقوقهم، إلى جانب تحسين فرص العمل ومعالجة قضايا العنف والجريمة.
التصويت لحماية المجتمع العربي وقال عباس إن التصويت لم يعد يُوصف فقط بأنه حق وواجب، بل بات ضرورة لحفظ حياة أبناء المجتمع العربي وكرامتهم وحقوقهم. وأضاف أن المشاركة السياسية مطلوبة “من أجل إنقاذ شبابنا، ومن أجل فرصة عمل كريمة، ومن أجل حل قضايا كابول في مواجهة العنف والجريمة”، مشيرًا إلى أن البلدة عانت كثيرًا من هذه الظواهر خلال السنوات الأخيرة. وتابع أن التصويت يشكل ضرورة من جوانب متعددة، قائلًا إنه ضرورة “بالمفهوم الديني، وبالمفهوم الوطني، وبالمفهوم الحقوقي، وبالمفهوم المعيشي”.
“الصوت يخمد خطاب العنصريين” وأكد رئيس القائمة العربية الموحدة أن الصوت الانتخابي هو الأداة التي يمكن من خلالها مواجهة الخطابات العنصرية والمتطرفة. وقال: “هذا الصوت هو الذي يخمد صوت العنصريين والفاشيين أمثال سموتريتش وبن غفير”. وأضاف أن التحدي الأساسي الذي تواجهه القائمة العربية الموحدة ليس صراعًا داخليًا بين الأحزاب والقوى العربية، وإنما مواجهة سياسية مع التيارات التي تستهدف المجتمع العربي وحقوقه.
دعوة إلى عدم تحويل المنافسة إلى صراع داخلي وشدد عباس على أن الخلافات بين القوائم العربية يجب ألا تتحول إلى المعركة الرئيسية، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تكون لمواجهة السياسات العنصرية والعمل على زيادة التأثير السياسي للمجتمع العربي. وقال: “معركتنا في القائمة العربية الموحدة ليست بين بعضنا البعض كعرب، وإنما مع العنصريين والفاشيين”. وتأتي تصريحات عباس في إطار تحركات القائمة العربية الموحدة لحشد الجمهور وتشجيعه على المشاركة في الانتخابات، مع التركيز على ملفات الجريمة والعنف، والحقوق المدنية، وفرص العمل، وتأثير المجتمع العربي في مراكز صنع القرار.