واشنطن تطارد عميلة استخبارات سابقة انشقت إلى إيران وترصد 200 ألف دولار لاعتقالها

السلطات الأمريكية تعيد فتح ملف مونيكا ويت، عميلة الاستخبارات السابقة المتهمة بالانشقاق إلى إيران وتسريب معلومات سرية، عبر مكافأة مالية كبيرة أملاً باعتقالها بعد سنوات من اختفائها.

1 عرض المعرض
واشنطن تطارد عميلة استخبارات سابقة انشقت إلى إيران وترصد 200 ألف دولار لاعتقالها
واشنطن تطارد عميلة استخبارات سابقة انشقت إلى إيران وترصد 200 ألف دولار لاعتقالها
واشنطن تطارد عميلة استخبارات سابقة انشقت إلى إيران وترصد 200 ألف دولار لاعتقالها
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "FBI" رصد مكافأة مالية بقيمة 200 ألف دولار مقابل معلومات تقود إلى اعتقال ومحاكمة مونيكا ويت، وهي عميلة سابقة في الاستخبارات العسكرية الأمريكية متهمة بالتجسس لصالح إيران.
وبحسب بيان صادر عن المكتب، فإن ويت، التي خدمت سابقًا في سلاح الجو الأمريكي وعملت كعميلة في مكتب التحقيقات الخاصة التابع للقوات الجوية، وُجهت إليها في عام 2019 لائحة اتهام في واشنطن تتضمن تهم تجسس ونقل معلومات تتعلق بالدفاع القومي إلى الحكومة الإيرانية.
خدمت في الاستخبارات الأمريكية
وأشار مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أن ويت خدمت في الجيش الأمريكي بين عامي 1997 و2008، قبل أن تواصل عملها كمقاولة مع الحكومة الأمريكية حتى عام 2010، ما أتاح لها الوصول إلى معلومات مصنفة "سرية للغاية" تتعلق بالاستخبارات والاستخبارات المضادة
ووفقًا للائحة الاتهام، فقد انشقت ويت إلى إيران عام 2013، وقامت لاحقًا بتزويد السلطات الإيرانية بمعلومات حساسة قالت الولايات المتحدة إنها عرضت برامج دفاعية وأفرادًا أمريكيين للخطر.
بحسب لائحة الاتهام الأمريكية، مونيكا ويت كانت تعمل في الاستخبارات التابعة لسلاح الجو الأمريكي، ثم سافرت إلى إيران عام 2013 وهناك انشقت بشكل فعلي عن الولايات المتحدة وبقيت في إيران، لذلك لم تتمكن السلطات الأمريكية من اعتقالها.
اتهامات بتعريض أمريكيين للخطر
وأضاف البيان أن ويت متهمة بتزويد إيران بمعلومات ساعدت على استهداف زملائها السابقين في الحكومة الأمريكية، إلى جانب تعريض موظفين أمريكيين وعائلاتهم العاملين خارج الولايات المتحدة للخطر.
كما قال المكتب إن انشقاقها ساهم في دعم الحرس الثوري الإيراني، الذي تتهمه واشنطن بتنفيذ أنشطة استخباراتية وتقديم دعم مباشر لجماعات تستهدف المصالح الأمريكية.
وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن ويت لا تزال متوارية عن الأنظار رغم صدور لائحة الاتهام بحقها، داعيًا أي شخص يملك معلومات عنها إلى التواصل مع المكتب أو أقرب سفارة أمريكية.