ترامب: مستعد لإنهاء الحملة على إيران حتى مع بقاء مضيق هرمز شبه مغلق

ترامب يدرس مطالبة دول عربية بتحمّل كلفة الحرب على إيران وواشنطن تقول إن المفاوضات مع طهران "تتقدم جيدًا" وتلوّح بخيارات عسكرية 

2 عرض المعرض
ترامب يستعرض إنجازاته الاقتصادية في ميامي
ترامب يستعرض إنجازاته الاقتصادية في ميامي
ترامب يستعرض إنجازاته الاقتصادية في ميامي
(البيت الأبيض)
أفادت تقارير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مساعديه استعداده لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى في حال بقي مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير، على أن يُؤجَّل التعامل مع مسألة إعادة فتحه، بما تنطوي عليه من تعقيدات، إلى مرحلة لاحقة.
ويأتي ذلك في وقت تتكثف فيه المؤشرات إلى وجود مساعٍ أميركية للدفع نحو إنهاء الحرب، بالتوازي مع استمرار الضغوط العسكرية والسياسية على طهران.

ترامب مهتم بمطالبة دول الخليج تمويل كلفة الحرب

2 عرض المعرض
ترامب في السعودية مع ولي العهد محمد بن سلمان
ترامب في السعودية مع ولي العهد محمد بن سلمان
ترامب في السعودية مع ولي العهد محمد بن سلمان
( الاخبارية السعودية)
في وقت سابق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهتم بفكرة مطالبة دول عربية بالمساهمة في تغطية كلفة الحرب على إيران، مشيرة إلى أن هذه الفكرة مطروحة لديه وقد يعلن عنها في وقت لاحق.
وأضافت ليفيت، خلال إحاطة للصحفيين، أن الاتصالات الجارية مع طهران لإنهاء الحرب "تتقدم بشكل جيد"، مؤكدة أن الإيرانيين أبدوا موافقة على بعض المبادئ المطروحة، وأن ما يجري تداوله علنًا يختلف عمّا يُنقل في القنوات الخاصة.
وفي عرضها للموقف الميداني، قالت ليفيت إن أكثر من 11 ألف هدف جرى استهدافها حتى الآن، معتبرة أن الضربات المتواصلة أضعفت القدرات الهجومية والدفاعية الإيرانية، وأضافت أن هجمات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية تراجعت بنسبة تقارب 90%.
وتابعت أن القوات الأميركية والإسرائيلية المشتركة تفرض سيطرة جوية فوق إيران، مشددة على أن ذلك منح واشنطن وحلفاءها أفضلية متزايدة مقارنة ببداية العملية العسكرية.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، اعتبرت ليفيت أن طهران باتت أكثر اندفاعًا نحو إنهاء الحرب والجلوس إلى طاولة التفاوض، في ظل الضغوط المتصاعدة عليها، وقالت إن الفرصة ما زالت قائمة أمام النظام الإيراني للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، والتخلي نهائيًا عن طموحاته النووية ووقف دعمه لما وصفته واشنطن بالإرهاب.
ولوّحت المتحدثة الأميركية بإجراءات أشد إذا رفضت إيران هذه الفرصة، مؤكدة أن الجيش الأميركي مستعد لتقديم كل الخيارات المتاحة للرئيس ترامب من أجل فرض "ثمن باهظ" على طهران.
كما أوضحت أن الإدارة الأميركية ما زالت تعمل ضمن الإطار الزمني الذي سبق أن أعلن عنه الرئيس والبنتاغون، والبالغ بين 4 و6 أسابيع، مشيرة إلى أن الحرب دخلت يومها الثلاثين، ما يعني أن العمليات قد تستمر إلى حين استكمال أهدافها المعلنة.
وفي ملف التمويل، قالت ليفيت ردًا على سؤال بشأن احتمال أن تتحمل دول عربية نفقات الحرب، على غرار ما جرى في حرب الخليج عام 1990، إن الرئيس الأميركي سيكون "مهتمًا جدًا" بالدعوة إلى ذلك، لكنها امتنعت عن الخوض في تفاصيل إضافية قبل إعلان موقف رسمي من ترامب.
أما بشأن احتمال إرسال قوات برية أميركية إلى داخل إيران، فأكدت ليفيت أن الرئيس رفض مرارًا استبعاد هذا الخيار، مضيفة أن مهمة البنتاغون هي تقديم البدائل العسكرية، من دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار نهائي في هذا الشأن.
وفي ما يخص مضيق هرمز، قالت إن فتحه بالكامل لا يزال هدفًا تعمل الإدارة على تحقيقه، لكنها شددت على أن الأهداف المركزية للعملية العسكرية سبق أن حُددت بوضوح للرأي العام الأميركي، لافتة إلى أن طهران وافقت على بعض النقاط التي طرحتها الولايات المتحدة في إطار المحادثات الجارية.