نهاريا: سقوط صاروخ في البحر قبالة الشاطئ
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أوعز للجيش بتوسيع المناورة العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية عبرت نهر الليطاني وسيطرت على مناطق استراتيجية مرتفعة، بينها سلسلة جبال البوفور (الشقيف)، التي وصف السيطرة عليها بأنها "مرحلة دراماتيكية وتحول كبير في السياسة التي تقودها الحكومة".
وأضاف نتنياهو أن الهدف الحالي يتمثل في تعميق وتوسيع التمركز العسكري في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة حزب الله.
وفي سياق متصل، قال نتنياهو إن إسرائيل قتلت نحو 8 آلاف عنصر من حزب الله منذ بداية الحرب، بينهم 3 آلاف منذ انطلاق عملية "زئير الأسد"، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي قتل خلال الشهر الأخير وحده نحو 700 عنصر، وهو عدد يفوق ما تم قتله خلال مجمل فترة حرب لبنان الثانية، بحسب تصريحاته.
مقتل جندي في لبنان
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل الرقيب أول ميخائيل تيوكين، المقاتل في وحدة استطلاع "جفعاتي"، إثر إصابته بطائرة مسيّرة مفخخة خلال المعارك الدائرة في لبنان.
وبحسب بيان الجيش، قُتل تيوكين خلال نشاط عملياتي في الأراضي اللبنانية، فيما تتواصل المواجهات العسكرية على الجبهة الشمالية. كما أُصيب أربعة جنود آخرين في الحادث، وُصفت إصابات بعضهم بأنها متفاوتة الخطورة، وتم نقلهم لتلقي العلاج.
13 عرض المعرض


الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف (البوفور)المطلة على الليطاني جنوبي لبنان ويتمركز فيها .
(الجيش)
السيطرة على قلعة الشقيف
أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف (البوفور) في جنوب لبنان، بعد ستة وعشرين عامًا من انسحاب آخر جندي إسرائيلي من الموقع، مشيرًا إلى أن قواته تعمل على تثبيت وجودها في المنطقة.
وقال الجيش إن العملية تأتي ضمن هجوم واسع في منطقة البوفور ووادي السلوقي، حيث تعتبر المنطقة موقعًا استراتيجيًا بالنسبة لحزب الله من ناحية المراقبة والسيطرة على جنوب لبنان والحدود. وأضاف الجيش أن وحداته عبرت نهر الليطاني خلال الأيام الماضية، بهدف إزالة ما وصفه بالتهديد المباشر على الجليل الأعلى وبلدة المطلة. وفق البيان
تصعيد في الجبهة الداخلية
وكانت قد شهدت الجبهة الشمالية، مساء السبت، تصعيدًا أمنيًا لافتًا مع إطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة من لبنان باتجاه بلدات الشمال، بما في ذلك مناطق لم تُسجّل فيها إنذارات منذ أكثر من شهر ونصف، في وقت تشير فيه تقديرات أمنية إسرائيلية إلى احتمال ازدياد وتيرة النيران خلال الفترة المقبلة.
ويأتي التصعيد بالتزامن مع توسيع الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان، حيث تتركز الأنشطة العسكرية، بحسب تقارير إسرائيلية، في مناطق تُوصف بأنها مواقع استراتيجية تضم بنى تحتية عسكرية ومخازن أسلحة وصواريخ تابعة لحزب الله.
ووفق التقديرات الإسرائيلية، تهدف العمليات الجارية إلى تقليص التهديد على بلدات الحدود الشمالية، إلى جانب ممارسة ضغوط في إطار المباحثات المتعلقة بالوضع اللبناني، والتي تُجرى في واشنطن.
تشديد التعليمات
وفي ظل التطورات الميدانية، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تشديد تعليمات الحماية في بلدات خط المواجهة ومنطقة ميرون، مع فرض قيود جديدة على النشاطات التعليمية والتجمعات والعمل في عدد من المناطق الشمالية.
وبحسب التعليمات المحدّثة، يُسمح في بعض المناطق، بينها شمال الجولان وبلدات كتسرين وقدمت تسفي، بمواصلة الأنشطة التعليمية والعمل داخل مبانٍ أو مواقع يمكن الوصول منها إلى ملاجئ أو مساحات محمية مطابقة للمعايير خلال وقت الحماية، فيما تبقى الشواطئ مغلقة أمام الجمهور.
وفي المقابل، أفادت تقارير بأن الجيش الإسرائيلي كان قد قدّر منذ ساعات الصباح إمكانية تصاعد إطلاق النار باتجاه الشمال، مع توقع استمرار الرشقات الصاروخية على امتداد الجبهة، بما يشمل مناطق تصل حتى نهاريا، في حين أُبلغت السلطات المحلية بهذه التقديرات قبل ساعات من إصدار التحذيرات الرسمية للجمهور.
مشاورات أمنية
في ظلّ التصعيد المتواصل، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم، مشاورات أمنية مصغّرة لبحث التطورات الميدانية وانعكاساتها الأمنية، وسط اتساع رقعة التوتر على الجبهة الشمالية. وتأتي المشاورات على وقع تصاعد الدعوات داخل الحكومة الإسرائيلية لتشديد الرد العسكري في لبنان. وفي هذا السياق، دعا وزير الأمن القومي وعضو المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) إيتمار بن غفير إلى توسيع العمليات العسكرية ضد حزب الله، معلنًا من بلدة شتولا الحدودية معارضته لوقف إطلاق النار السابق، ومطالبًا بشن هجوم واسع على الضاحية الجنوبية لبيروت.
تعليق الدراسة
بالتوازي، بدأت التداعيات المدنية للتصعيد بالظهور في بلدات الشمال، إذ أعلن رئيس بلدية كريات شمونة أفيحاي شتيرن تعليق الدراسة غدًا في جميع مؤسسات التعليم بالمدينة بسبب الوضع الأمني. كما أعلنت بلدات نحف ودير الأسد ومجد الكروم وبقعاثا عدم فتح المدارس غدا ونقل التعليم عن بعد.
تشديد التعليمات شمالًا: تعليق الدراسة الأحد والاثنين في بلدات خط المواجهة
من جانبها، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تشديد تعليمات الحماية في بلدات خط المواجهة شمال البلاد، مقررة تعليق الدراسة غدًا الأحد ويوم الاثنين في المناطق المشمولة بالتوجيهات، وذلك في أعقاب يوم شهد تصعيدًا أمنيًا وتبادلًا لإطلاق النار على الجبهة الشمالية.
وبحسب التعليمات المحدثة، التي تدخل حيّز التنفيذ ابتداءً من الساعة 21:00 مساء اليوم وحتى يوم الاثنين عند الساعة 20:00، ستنتقل مناطق خط المواجهة وبلدات ميرون، بار يوحاي، أور هغنوز، سفسوفا، يسود همعلاه، كسرى–سميع، بيت جن وسديه إليعازر إلى مستوى “نشاط محدود”.
ووفق القرار، لن تُقام أي نشاطات تعليمية في هذه المناطق، فيما ستواصل أماكن العمل نشاطها فقط داخل مواقع يمكن الوصول منها إلى حيّز محمي مطابق للمعايير خلال وقت الحماية عند صدور الإنذار.
في المقابل، ستنتقل مناطق الجليل الأعلى، شمال الجولان، وبلدتا كتسرين وقدمت تسفي إلى مستوى “نشاط جزئي”، حيث يُسمح بإجراء النشاطات التعليمية والعمل داخل مبانٍ أو مواقع يمكن الوصول منها إلى مناطق محمية مطابقة للمعايير خلال فترة الاستجابة الأمنية.
13 عرض المعرض


تصعيد في الشمال: انفجارات واعتراضات تهز الجليل
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
اعتراضات تهز الجليل
وكانت قد دوّت مساء اليوم صافرات الإنذار في عدد من بلدات الجليل الأعلى والجليل الأوسط، بينها دير الأسد، مجد الكروم، كرمئيل، البعنة، نحف، كسرى-سميع وأشحار، أعقبها سماع أصوات انفجارات واعتراضات جوية في سماء منطقتي الشاغور والبطوف، وذلك للمرة الأولى منذ بدء وقف إطلاق النار مع حزب الله.
وبحسب الإنذارات الصادرة، تم تفعيل التحذيرات في عدة مناطق شمالية عند الساعة 19:23، وسط حالة ترقّب واستنفار في المنطقة. ولاحقًا، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه، في أعقاب صافرات الإنذار التي فُعّلت في عدة مناطق شمال البلاد، تم اعتراض عدد من الصواريخ التي عبرت من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وفي وقت سابق، دوّت صافرات الإنذار مساء اليوم في كريات شمونة وعدد من البلدات المحيطة في منطقة إصبع الجليل، بينها مسغاف عام، بيت هليل وكيبوتس هغوشريم، إثر رصد إطلاق صواريخ باتجاه المنطقة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن تفاصيل الحادثة كانت قيد الفحص.
وفي تحديث لاحق، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه تم اعتراض صاروخين عبرا من الأراضي اللبنانية إلى داخل البلاد، مشيرًا إلى أن الصاروخين أُطلقا من قبل حزب الله باتجاه منطقة كريات شمونة.
مواجهات في الجنوب
بالتوازي، أفادت تقارير إعلامية لبنانية بوقوع مواجهات بين قوات الجيش الإسرائيلي وعناصر من حزب الله في عدة نقاط جنوب لبنان، شملت مناطق يحمر الشقيف قرب قلعة الشقيف (البوفور)، زوطر الشرقية، دبين ومنطقة الرندورية. ووفقًا لشبكة “الميادين” اللبنانية، نفّذ الجيش الإسرائيلي عشرات الغارات الجوية على تلك المناطق منذ أمس، إلى جانب قصف مدفعي مكثّف.
13 عرض المعرض


إطلاقات من لبنان نحو الشمال: اعتراضات وسقوط بمناطق مفتوحة
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وقبلها دوت صافرات الإنذار في عدد من البلدات والمناطق الشمالية، بينها نهاريا ومحيطها وراس الناقورة والمنطقة، وذلك عقب إطلاق صواريخ وقذائف باتجاه المنطقة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّه، في أعقاب صافرات الإنذار التي فُعّلت في عدة مناطق شمال البلاد، تم رصد عدد من الصواريخ التي عبرت من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وأوضح الجيش أنّه تم اعتراض جزء من الصواريخ، فيما سقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة، دون تسجيل إصابات.
توقعات بارتفاع وتيرة الاطلاقات
وقبلها كان قد أعلن الجيش الإسرائيلي عن توقّعات بارتفاع وتيرة عمليات الإطلاق باتجاه منطقة الشمال، فيما دوّت صافرات الإنذار مساء اليوم السبت في كلّ من صفد وروش بينا، لأول مرة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وبحسب المعطيات الأولية، جاءت الإنذارات الأخيرة عقب إطلاق خمسة صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، حيث تم اعتراض صاروخ واحد، بينما سقطت أربعة صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة دون الإبلاغ عن إصابات.
وتشير المعطيات إلى أنّ صافرات الإنذار دوّت منذ ساعات الصباح أكثر من 25 مرة في مناطق الشمال، على خلفية إطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة نُسبت إلى حزب الله.
13 عرض المعرض


سقوط شظايا في منطقة زراعية بالجليل الغربي
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
تصعيد مستمر
وكانت قد شهدت مناطق الشمال، منذ ساعات الليل وحتى ظهر اليوم السبت، سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة من لبنان، تسببت بأضرار مادية في كريات شمونة ومناطق بالجليل.
التصعيد الليلي واستهداف كريات شمونة
أُطلقت نحو 15 قذيفة صاروخية باتجاه بلدات الشمال خلال الليل، فيما سُجلت إصابة مباشرة في كريات شمونة أدت إلى أضرار مادية كبيرة دون الإبلاغ عن إصابات بشرية.
كما دوت صافرات الإنذار في عدة مناطق بالجليل الأعلى وأصبع الجليل، مع تواصل عمليات الاعتراض وإطلاق الصواريخ الاعتراضية في سماء المنطقة.
مسيّرات وإنذارات متواصلة
وأعلن الجيش الإسرائيلي ظهر اليوم عن سقوط “هدف جوي مشبوه” داخل منطقة عسكرية قرب الحدود، من دون وقوع إصابات. كما تم تفعيل إنذارات في الجليل الغربي وأصبع الجليل خشية تسلل طائرات مسيّرة من لبنان.
وفي وقت سابق، قال الجيش إن طائرة مسيّرة جرى اعتراضها قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية، فيما سقطت شظايا الاعتراض في مناطق مفتوحة قرب الحدود.
قصف متبادل وانتقادات للحكومة
في موازاة ذلك، أفادت التقارير بأن الجيش الإسرائيلي نفذ قصفًا مدفعيًا باتجاه أهداف في جنوب لبنان، كما صدرت أوامر إخلاء لثلاث قرى في الجنوب اللبناني بعد عمليات الإطلاق.
من جهته، هاجم رئيس مجلس المطلة، دافيد أزولاي، الحكومة بسبب استمرار التصعيد، وقال إن سكان الشمال يعيشون “واقعًا غير طبيعي” مع تواصل الإنذارات والركض إلى الملاجئ، معتبرًا أن “وقف إطلاق النار موجود فقط في بيروت وليس على الحدود”.
First published: 15:37, 30.05.26











