تعيش إدارة نادي اتحاد أبناء سخنين حالة من الترقب والارتباك مع استمرار الغموض حول هوية الجهة التي ستقود النادي خلال الموسم المقبل، في ظل إصرار رئيس النادي محمد أبو يونس على إنهاء مهمته وعدم الاستمرار في منصبه بعد سنوات من العمل على رأس الهرم الإداري.
ورغم وجود مؤشرات سابقة على اقتراب التوصل إلى اتفاق ينهي المرحلة الحالية ويفتح الباب أمام إدارة جديدة، إلا أن العقبات المالية ما زالت تعرقل إتمام عملية الانتقال، وفي مقدمتها قضية الضمانات البنكية المرتبطة بأبو يونس.
وتتمثل الأزمة الأساسية في ضمانة مصرفية تقدر بنحو أربعة ملايين شيكل، حيث يرفض أبو يونس التخلي عن مسؤولياته المالية قبل حصوله على ضمانات بديلة تحمي حقوقه، وهو ما أدى إلى تجميد المفاوضات في الوقت الراهن.
حسم سريع
من جانبه، أكد رئيس بلدية سخنين مازن غنايم أن الوضع يتطلب حسمًا سريعًا، مشيرًا إلى أن المجموعة الراغبة في استلام إدارة النادي بقيادة يوسف بدارنة طلبت مهلة إضافية لترتيب ملف الضمانات واستكمال الإجراءات المطلوبة مع الجهات البنكية.
وأوضح غنايم أن أبو يونس يتصرف وفق اعتبارات مشروعة، خاصة في ظل حجم الالتزامات المالية القائمة، لافتًا إلى أن المستثمرين الجدد أبدوا استعدادهم لتقديم ضمانات عقارية تشمل أراضي أو منشآت كبديل مؤقت، إلا أنهم يحتاجون إلى مزيد من الوقت لإنهاء التفاصيل القانونية والمالية.
وتزداد المخاوف داخل أبناء سخنين من انعكاسات هذه الأزمة على تحضيرات الفريق للموسم الجديد، خصوصًا أن التأخير في حسم الملف الإداري قد يؤثر على قرارات التعاقدات والتخطيط الفني خلال الفترة المقبلة.
ومع اقتراب المواعيد الحاسمة، تبقى الأنظار متجهة نحو الساعات القادمة التي قد تحدد شكل الإدارة الجديدة للنادي، وتضع حدًا لأحد أكثر الملفات تعقيدًا في الساحة الكروية العربية والاسرائيلية.



