بعد 78 يومًا من التعافي | أحمد نصار: "عدنا للعمل بعزيمة أكبر ومشاريع التطوير مستمرة"

رئيس بلدية عرابة يؤكد استئناف عمله بإرادة عالية رغم تعرضه لإطلاق نار، وينتقد غياب تواصل الحكومة معه في ظل تهديدات تطال رؤساء سلطات عربية 

1 عرض المعرض
رئيس بلدية عرابة د. أحمد نصار يعود إلى مزاولة مهامه
رئيس بلدية عرابة د. أحمد نصار يعود إلى مزاولة مهامه
رئيس بلدية عرابة د. أحمد نصار يعود إلى مزاولة مهامه
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
عاد رئيس بلدية عرابة البطوف، د. أحمد نصار، اليوم، إلى مزاولة عمله في البلدية، بعد أكثر من 78 يومًا من التعافي، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر في شهر آذار الماضي.
وتأتي عودته في ظل تصاعد القلق من التهديدات التي تطال رؤساء السلطات المحلية العربية، إذ يواجه 8 رؤساء سلطات محلية عربية تهديدات بالقتل ضمن مستويي الخطر 5 و6، في مشهد يعكس، بحسب متابعين، انتقال منظمات الإجرام من استهداف الأفراد والممتلكات إلى محاولة فرض نفوذها على السلطات المحلية، ولا سيما في ملفات المناقصات والميزانيات والمشاريع العامة.

"لا خوف ولا قلق"

أحمد نصار: "عدنا للعمل بعزيمة أكبر ومشاريع التطوير مستمرة"
استوديو المساء مع فرات نصار
08:05
وقال د. أحمد نصار، في حديث إذاعي، إن عودته إلى العمل جاءت بشكل طبيعي وبإرادة قوية لمواصلة خدمة عرابة وأهلها، مضيفًا: "لا خوف ولا قلق، هناك استئناف تلقائي وعفوي، بإرادة عالية وتصميم عال، للعودة إلى مسيرة العطاء والاهتمام بالمصالح العامة وتطوير عرابة".
وأكد نصار أن البلدية تعمل على جملة من المشاريع والمخططات في مجالات متعددة، بينها البنية التحتية، التخطيط، تطوير الشوارع، بناء المدارس والروضات، وإقامة حدائق عامة للأطفال وكبار السن.

مشاريع تطوير في عرابة

وأشار رئيس البلدية إلى أن عرابة تواجه، مثل باقي البلدات العربية، تحديات عديدة في البنى التحتية والتخطيط والتطوير، موضحًا أن البلدية تعمل على إنهاء مسار تطويب الأراضي وفق التخطيط الجديد في المنطقة 6، إلى جانب دفع وتطوير التخطيط في المناطق 5 و4 و3.
كما تحدّث عن مخططات لشق وتطوير شوارع داخلية بطول يتراوح بين 25 و30 كيلومترًا، إلى جانب مشاريع تربوية تشمل إقامة مدرسة للتعليم الخاص، وهدم مدرستين قديمتين وبناء مدارس جديدة مكانهما، إضافة إلى بناء عدد من الروضات، بينها 4 روضات في المنطقة الغربية.
ولفت نصار إلى العمل على إزالة العقبات التي تحول دون تشغيل مدرستين جديدتين بُنيتا قبل نحو 4 سنوات، ولم يتم افتتاحهما حتى الآن بسبب غياب البنية التحتية اللازمة في المنطقة.

تهديدات تطال رؤساء السلطات العربية

وفي ما يتعلق بالتهديدات التي تواجه رؤساء السلطات المحلية العربية، قال نصار إن الوضع "صعب جدًا"، مشيرًا إلى أن عددًا من الرؤساء مصنفون في مستويات خطر مرتفعة، بينها المستوى 6، فيما آخرون مصنفون في مستويات 5 و4.
وأضاف أنه شخصيًا مصنف منذ كانون الثاني 2025 كمهدد بمستوى الخطر 6، وكان تحت الحراسة على مستوى البيت والحماية الشخصية، قبل أن يتعرض لإطلاق نار مباشر.

انتقاد حاد للحكومة

وانتقد نصار بشدة غياب التواصل الحكومي معه بعد تعرضه لإطلاق النار، قائلا إنه كان يتوقع أن يبادر أي مسؤول في الحكومة أو الوزارات إلى الاتصال به للاطمئنان عليه أو للتضامن معه.
وقال: "لم يتواصل معي لا وزير ولا نائب وزير ولا مدير عام ولا نائب مدير عام، ولا أي شخصية أو موظف من أي وزارة، لا للاطمئنان ولا للتضامن ولا حتى للتعبير عن الأسف".
واعتبر أن هذا السلوك يعكس نظرة الحكومة إلى رؤساء السلطات المحلية العربية، مضيفًا أن المجتمع العربي لن يقبل بهذا الواقع ولن يستسلم له، وسيواصل العمل من أجل مواجهة الجريمة والتهديدات وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.