"نجا بمعجزة في طريقه للبجروت" | أم تروي لحظات إطلاق النار على ابنها الطالب
المنتصف مع فرات نصار
03:43
أُصيب فتى يبلغ 16 عامًا بجروح خطيرة جرّاء تعرضه لإطلاق نار صباح اليوم في بلدة جسر الزرقاء، حيث تم نقله إلى مستشفى هليل يافه في الخضيرة لتلقي العلاج، وسط حالة من القلق في أوساط السكان.
تفاصيل الحادث: إصابة عرضية قبل التوجه إلى المدرسة
وبحسب المعطيات الأولية، كان الفتى يستعد للخروج من منزله متوجهًا إلى المدرسة لأداء أحد امتحانات “البجروت”، عندما تعرّض لإطلاق نار. وتشير التقديرات إلى أنه لم يكن الهدف المباشر للهجوم، بل أُصيب على ما يبدو عن طريق الخطأ.
شهادة الأم: "لحظات رعب لا تُنسى"
وفي حديث مؤثر لراديو الناس، روت والدة الفتى تفاصيل اللحظات الأولى، قائلة إنها كانت تُحضّر أبناءها للمدرسة عندما سمعت صوت إطلاق النار، لتفاجأ بابنها مصابًا. وأضافت أن نجاته تُعد "معجزة"، مشيرة إلى أن الرصاصة كانت قريبة من مناطق حساسة في جسده، وأن حالته مستقرة حاليًا في المستشفى.
وأكدت الأم أن ابنها معروف بين أقرانه كنشيط اجتماعي وطالب مجتهد يحظى بمحبة الجميع، مشيرة إلى سيل الاتصالات التي تلقتها من طلاب ومعلمين للاطمئنان عليه.
صرخة ألم: :إلى أين وصلنا؟"
وأعربت الأم عن قلقها العميق من تفشي العنف، متسائلة: "إلى أين وصل مجتمعنا؟"، مؤكدة أن حالة الخوف أصبحت جزءًا من الحياة اليومية، حيث باتت أصوات إطلاق النار تثير الذعر داخل البيوت.
ووجهت رسالة للشباب، دعتهم فيها إلى نبذ العنف، قائلة إن هذه الجرائم لا تجلب سوى الألم والخسارة، ولا تحقق أي هدف.
واقع مقلق وتصاعد في العنف
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد مقلق في جرائم إطلاق النار داخل البلدات العربية، ما يثير مخاوف متزايدة لدى الأهالي، وسط مطالبات متكررة بوضع حد لظاهرة السلاح غير القانوني وتعزيز الأمن في الشوارع.

