كاتس يتراجع: لم أدعُ إلى إقالة قائد منطقة المركز في الجيش الإسرائيلي

وزير الأمن الإسرائيلي يؤكد أن قرار تعيين ددو بار خليفة كان قد بدأ قبل أشهر بناءً على توصية رئيس الأركان، ويقول إن تصريحاته الأخيرة أُخرجت من سياقها. 

نفى وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاتهامات التي تحدثت عن مطالبته بإقالة قائد منطقة المركز في الجيش الإسرائيلي خلال مقابلة إعلامية، واصفًا هذه الادعاءات بأنها "كذب مطلق" وجزء من حملة سياسية تستهدف الحكومة. وقال كاتس، في بيان أصدره اليوم، إن الوقائع تثبت أن إجراءات تعيين قائد جديد بدأت قبل أشهر، ولا علاقة لها بالتصريحات التي أدلى بها مؤخرًا، مؤكدًا أن ما جرى هو "محاولة لتضليل الرأي العام".
توصية رئيس الأركان سبقت الجدل الإعلامي وأوضح كاتس أن رئيس الأركان إيال زامير أوصى، في نهاية شهر نيسان/أبريل، بتعيين رئيس شعبة القوى البشرية، اللواء ددو بار خليفة، قائدًا للمنطقة الوسطى. وأضاف أنه أجرى مقابلة شخصية مع بار خليفة، وخلص إلى أنه المرشح الأنسب للمنصب، قبل أن يقرر اعتماد توصية رئيس الأركان والمضي في إجراءات التعيين وفق الأصول المتبعة. وأشار إلى أن هذه الإجراءات كانت قد انطلقت قبل أشهر من المقابلة التلفزيونية التي أثارت الجدل.
"قلت لا" لدعوة إقالة القائد وتطرق كاتس إلى المقابلة التي أُثيرت حولها الانتقادات، موضحًا أنه عندما دعا أحد المشاركين إلى إقالة قائد المنطقة الوسطى، رد بشكل فوري وواضح بكلمة "لا"، مؤكدًا أن ذلك موثق بالصوت والصورة. وأضاف أن محاولة الربط بين تصريحه وبين قرار تغيير قائد المنطقة الوسطى لا تستند إلى الوقائع، لأن إجراءات التعيين كانت قد بدأت بالفعل قبل ذلك بوقت طويل.
اتهامات للمعارضة واتهم كاتس وسائل إعلام وجهات سياسية بمحاولة تحويل القضية إلى "عاصفة إعلامية مصطنعة"، بهدف صرف الأنظار عن ما وصفه بالقضية الحقيقية، وهي مستقبل قيادة المؤسسة الأمنية في حال وصول المعارضة إلى السلطة. كما هاجم رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، مدعيًا أنه سبق أن هدد بإقالة اللواء دافيد زيني، محذرًا من أن أي تغيير سياسي قد يؤدي، بحسب وصفه، إلى إعادة تعيين قادة يمثلون "النهج القديم"، وهو ما اعتبره خطرًا على أمن إسرائيل والاستيطان. وختم كاتس بيانه بالقول إن مثل هذه السياسة "لم تحدث في عهده، ولن تحدث مستقبلًا".