صور أقمار صناعية تكشف: إيران تغلق مداخل أنفاق منشأة نووية قرب نطنز بالسواتر الترابية

معهد العلوم والأمن الدولي "ISIS": طهران أغلقت طرق الوصول إلى الأنفاق الغربية في منشأة "جبل المعول" تحت الأرض، في خطوة جاءت عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف الموقع وتقارير عن نقل أجهزة طرد مركزي إليه 

1 عرض المعرض
صور أقمار صناعية تكشف تحركًا إيرانيًا لافتًا
صور أقمار صناعية تكشف تحركًا إيرانيًا لافتًا
صور أقمار صناعية تكشف تحركًا إيرانيًا لافتًا
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
كشفت صور أقمار صناعية حديثة عن قيام إيران بإغلاق طرق الوصول إلى الأنفاق الغربية في منشأة "جبل المعول" الواقعة بالقرب من منشأة نطنز النووية، وذلك بواسطة كميات كبيرة من الأتربة والسواتر الترابية. وبحسب معهد العلوم والأمن الدولي "ISIS"، الذي يتابع المنشآت والبرنامج النووي الإيراني، فإن الخطوة الإيرانية جاءت في أعقاب تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف الموقع، وفي ظل تقارير تحدثت عن نقل أجهزة طرد مركزي إلى داخله.
إغلاق طرق الوصول إلى الأنفاق وتظهر صور الأقمار الصناعية الجديدة، وفق التقرير، أن السلطات الإيرانية وضعت أكوامًا من التراب على طرق الوصول المؤدية إلى الأنفاق الغربية للمنشأة، ما أدى إلى إغلاق مداخلها. وتُعرف المنشأة باسم "جبل المعول"، وهي منشأة تحت الأرض تقع بالقرب من نطنز، أحد أبرز المواقع المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. ويضع التطور الجديد المنشأة مجددًا تحت دائرة الاهتمام، خصوصًا في ظل التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن والتهديدات الأمريكية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
تقارير عن نقل أجهزة طرد مركزي ويأتي إغلاق الطرق المؤدية إلى الأنفاق بالتزامن مع تقارير أشارت إلى نقل أجهزة طرد مركزي إلى داخل المنشأة تحت الأرض. ولم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل حول عدد أجهزة الطرد المركزي التي يُعتقد أنها نُقلت إلى الموقع أو طبيعة النشاط الجاري داخل الأنفاق، إلا أن صور الأقمار الصناعية توثق تغيرًا ميدانيًا في طرق الوصول إلى المنشأة.
الخطوة تأتي بعد تهديدات ترامب ووفق معهد "ISIS"، نُفذت أعمال الإغلاق عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة الموقع، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت السواتر الترابية جزءًا من إجراءات إيرانية تهدف إلى حماية المنشأة ومعداتها في ظل احتمالات تعرضها لهجوم. وتكتسب المنشأة أهمية خاصة بسبب موقعها تحت الأرض وقربها من نطنز، فيما تواصل صور الأقمار الصناعية توفير مؤشرات حول التحركات والتغييرات التي تجري في المواقع النووية الإيرانية. ويأتي الكشف عن إغلاق مداخل الأنفاق في وقت تشهد فيه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران توترًا متواصلًا، وسط مراقبة مكثفة لأي تغييرات في المنشآت المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.