أُعلن مساء اليوم (الأحد) عن إقرار الصلح في بلدة كفركنا بين عائلتي عواودة وطه، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق أنهى الخلاف بين الطرفين. وانطلقت مراسم الصلح عقب نجاح جاهة الوساطة التي تم تكليفها بالكامل بإنهاء النزاع واحتواء التوتر في البلدة.
وجاء اللقاء كخطوة أولى في مسار الصلح وإعادة الأجواء الهادئة، بعد أن تم الاتفاق على أن يتم خلال الأيام القريبة بحث قضايا الحقوق العالقة والتداول فيها، تمهيدًا لاستكمال إجراءات الصلح بشكل موسّع وشامل.
وكان الطرفان قد أكدا التزامهما بعدم خرق التهدئة واحترام حرمة شهر رمضان المبارك، والعمل على إنجاح جهود الإصلاح، بما يحفظ السلم الأهلي ويعزز روح التفاهم والتسامح.
وكانت قد شهدت بلدة كفر كنا، ظهر اليوم، حالة من التوتر الشديد، عقب إطلاق نار كثيف وإلقاء قنابل في عدد من أحيائها، وذلك رغم الإعلان المسبق عن هدنة بين أطراف متنازعة في البلدة، مما ادى عن اصابات طفيفة.
بدء مراسم الصلح في كفركنا
وبحسب مصادر محلية، فقد أسفر إطلاق النار عن أضرار مادية كبيرة في المكان، شملت ممتلكات عامة وخاصة، وسط حالة من الذعر والخوف بين السكان، لا سيما الأطفال وكبار السن، في ظل دويّ الانفجارات وإطلاق الرصاص المتواصل.
First published: 21:11, 22.02.26





