بعد تأسيس حزب "الأخوة": التجمّع يستنكر تصريحات وجدي سرحان ويطالبه بالاعتذار

أكد الحزب في بيانه أن سامي أبو شحادة يُعدّ “قياديًا عربيًا فلسطينيًا بارزًا يحظى باحترام واسع”، مشيرًا إلى مواقفه “ضد العنصرية والاحتلال، وسعيه لتحقيق العدالة والمساواة”

2 عرض المعرض
سامي ابو شحادة
سامي ابو شحادة
سامي ابو شحادة
(فلاش 90)
أثار إعلان تأسيس حزب درزي جديد يحمل اسم “الأخوة”، برئاسة وجدي سرحان، ردود فعل سياسية، عقب تصريحات أدلى بها سرحان خلال مقابلة إعلامية، قال فيها إن حزبه “لن يتحالف مع شخصيات متطرفة مثل سموطريتش وسامي أبو شحادة”.
وفي أعقاب ذلك، أصدر التجمّع الوطني الديمقراطي بيانًا استنكر فيه هذه التصريحات، واصفًا إياها بـ“المؤسفة والتحريضية”، وداعيًا سرحان إلى التراجع عنها وتقديم اعتذار.
وأكد الحزب في بيانه أن سامي أبو شحادة يُعدّ “قياديًا عربيًا فلسطينيًا بارزًا يحظى باحترام واسع”، مشيرًا إلى مواقفه “ضد العنصرية والاحتلال، وسعيه لتحقيق العدالة والمساواة”، إلى جانب نشاطه في مجال العمل المدني لمناهضة العنصرية.
ودعا التجمّع إلى الحفاظ على النسيج الاجتماعي المشترك، وتوجيه الجهود نحو مواجهة ما وصفه بسياسات التمييز والعنصرية، بدل الانخراط في سجالات داخلية.
ويأتي هذا السجال في سياق إعلان تأسيس حزب “الأخوة”، الذي تم إطلاقه خلال حدث أُقيم في بلدة المغار، بمشاركة مئات من أبناء الطائفة الدرزية، بينهم شخصيات دينية وعامة.
2 عرض المعرض
وجدي سرحان
وجدي سرحان
وجدي سرحان
(حزب الأخوة)
وقال سرحان خلال حفل الإطلاق إن الحزب يسعى إلى “تغيير المعادلة السياسية” وتوحيد الصوت الدرزي ضمن إطار مستقل، مشيرًا إلى طموحه بالحصول على ما بين مقعدين إلى مقعدين ونصف في انتخابات الكنيست المقبلة، وأن يكون عاملًا مؤثرًا في تشكيل الحكومات.
وأوضح أن تأسيس الحزب جاء بعد مسار امتد لنحو عامين، تخلله عقد لقاءات في عدد من البلدات الدرزية، في ظل شعور متزايد بعدم فاعلية تمثيل الطائفة ضمن الأحزاب الكبرى، خصوصًا في قضايا الأرض والتخطيط والبناء والحقوق.
كما أشار إلى أن الحزب يجري اتصالات مع جهات سياسية مختلفة لفحص إمكانية إقامة تحالفات مستقبلية، مع التشديد على الحفاظ على استقلالية قراره السياسي.
ويُتوقع أن يثير هذا التطور، إلى جانب التصريحات المتبادلة، نقاشًا أوسع داخل الساحة السياسية العربية حول التحالفات والخطاب السياسي في المرحلة المقبلة.