سامي أبو شحادة لراديو الناس: الموحدة أفشلت مشروع "المشتركة" ومستعدون لتنازلات جديدة لإنجاز القائمة الثلاثية

أشار أبو شحادة إلى أن المفاوضات الجارية بين التجمع والجبهة والعربية للتغيير تشهد تقدمًا ملحوظًا، مع وجود توافق واسع حول البرنامج السياسي العام

1 عرض المعرض
سامي أبو شحادة
سامي أبو شحادة
سامي أبو شحادة
(Yonatan Sindel/Flash90)
في ظل الحراك السياسي المتسارع استعدادًا للانتخابات المقبلة، أكد رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، أن حزبه يواصل العمل المكثف من أجل إنجاز قائمة عربية مشتركة ثلاثية تضم التجمع والجبهة والعربية للتغيير، وذلك عقب تعثر المفاوضات الرامية إلى تشكيل قائمة عربية مشتركة رباعية.
وفي مقابلة مع برنامج "هذا النهار" عبر أثير راديو الناس، حمّل أبو شحادة القائمة العربية الموحدة مسؤولية تعثر مشروع القائمة الرباعية، معتبرًا أن محاولات فرض رؤيتها السياسية على بقية الأحزاب كانت السبب الرئيسي في انهيار المفاوضات.
سامي أبو شحادة: التجمع قدم خلال المباحثات السابقة "تنازلات كبيرة"
"هذا النهار" مع محمد مجادلة
10:15
وقال أبو شحادة إن التجمع قدم خلال المباحثات السابقة "تنازلات كبيرة" من أجل إنجاح مشروع الوحدة، بما في ذلك القبول بصيغ مختلفة للقائمة التقنية، مؤكداً أن الحزب لا يزال مستعدًا لتقديم المزيد من التنازلات إذا كان ذلك سيسهم في إنجاز القائمة الثلاثية وتحقيق المصلحة الوطنية العليا.
وأشار إلى أن المفاوضات الجارية بين التجمع والجبهة والعربية للتغيير تشهد تقدمًا ملحوظًا، مع وجود توافق واسع حول البرنامج السياسي العام، بينما تتركز النقاشات الحالية على قضايا تنظيمية وتفصيلية تتعلق بآليات العمل ورئاسة الكتلة البرلمانية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية حسم الملف قبل نهاية الشهر الجاري.
وأضاف أبو شحادة أن المرحلة الراهنة تتطلب قدرًا عاليًا من المسؤولية الوطنية في ظل التحديات التي يواجهها المجتمع العربي والقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في رفع نسبة التصويت وتعزيز التمثيل السياسي العربي ومنع عودة ما وصفها بـ"الحكومة المتطرفة"، إلى جانب تعزيز حالة الوحدة داخل المجتمع العربي.
وفي رده على إمكانية العودة إلى مفاوضات أوسع مستقبلًا، أوضح رئيس التجمع أن الباب لا يزال مفتوحًا من حيث المبدأ أمام أي حوار سياسي، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني القبول بفرض الشروط أو الإملاءات من أي طرف، مؤكداً أن الشراكة الحقيقية يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والتوافق بين جميع الأطراف.
وختم أبو شحادة بالتأكيد على أن التجمع سيواصل العمل من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من الوحدة السياسية، معتبرًا أن قضايا المقاعد والترتيبات الحزبية تبقى أقل أهمية من تحقيق تمثيل عربي قوي وفاعل في المرحلة المقبلة.