فتحت السلطات السورية تحقيقًا في سلسلة انفجارات غامضة استهدفت مخازن أسلحة ومواقع عسكرية خلال أقل من أسبوعين، فيما أفاد مصدر مقرب من السلطات في دمشق بأن التحقيق يشمل احتمال ضلوع إسرائيل في الحوادث.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم (الإثنين)، أنها تحقق في أسباب الانفجارات، مشيرة إلى أنها ستنشر نتائج التحقيق قريبًا، من دون توجيه اتهام رسمي إلى أي جهة.
وجاء ذلك بعد انفجارات ضخمة هزت، ليل الأحد - الإثنين، مستودعًا للأسلحة تابعًا للجيش السوري جنوب مدينة حلب، وأدت إلى سلسلة انفجارات ثانوية وتطاير صواريخ كانت مخزنة داخل الموقع.
3 انفجارات خلال أقل من أسبوعين
شكّل انفجار حلب الحادث الثالث من نوعه خلال أقل من أسبوعين في مناطق مختلفة من سورية. وقُتل أكثر من 10 جنود سوريين خلال الأيام الماضية إثر انفجار وقع في موقع عسكري بمنطقة دير الزور شرقي البلاد، فيما شهدت منطقة قرب إدلب شمال غربي سورية انفجارًا آخر داخل مستودع للأسلحة أسفر عن قتلى وجرحى.
أما انفجار مستودع حلب، فأدى بحسب المعلومات المتوفرة إلى إصابة عدد من الأشخاص، من دون تسجيل حصيلة كبيرة من القتلى.
إسرائيل ضمن دائرة الاشتباه
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر سوري مقرب من السلطات في دمشق قوله إن التحقيق يشمل احتمال تورط إسرائيل في هذه الحوادث، رغم عدم صدور أي اتهام رسمي حتى الآن.
ويأتي ذلك بعد أكثر من شهر على هجوم إسرائيلي استهدف قاعدة "أبو الظهور" الجوية شمال غربي سورية، في عملية زعمت إسرائيل أنها هدفت إلى إحباط محاولة تركية للتمركز في القاعدة.
واتهمت دمشق إسرائيل رسميًا بالوقوف خلف ذلك الهجوم، فيما لم تسارع هذه المرة إلى توجيه اتهام مماثل، لكنها أبقت احتمال ضلوع إسرائيل قيد التحقيق.

