حالات منع التحدث بالعربية تتجدد: إدارة فرع "مور" في هرتسيليا تصدر تعليمات للموظفين العرب

جاء هذا القرار في أعقاب وصول شكاوى متكررة من مراجعين بشأن استخدام اللغة العربية في غرف الفحص ومكاتب الاستقبال، حيث أكدت الإدارة على ضرورة الاقتصار التام على اللغة العبرية في كافة مرافق الفرع

|
1 عرض المعرض
 إدارة فرع "مور" في هرتسيليا تمنع الموظفين العرب من التحدث بالعربية
 إدارة فرع "مور" في هرتسيليا تمنع الموظفين العرب من التحدث بالعربية
إدارة فرع "مور" في هرتسيليا تمنع الموظفين العرب من التحدث بالعربية
(.)
أصدرت مديرة فرع معهد "مور" في هرتسيليا توجيهات حازمة للموظفين العرب تمنعهم فيها من التحدث باللغة العربية داخل الفرع وأثناء ساعات تقديم الخدمات للمراجعين. وجاء هذا القرار في أعقاب وصول شكاوى متكررة من مراجعين بشأن استخدام اللغة العربية في غرف الفحص ومكاتب الاستقبال، حيث أكدت الإدارة على ضرورة الاقتصار التام على اللغة العبرية في كافة مرافق الفرع، مهددة باتخاذ إجراءات انضباطية تشمل جلسات استماع ورفع الشكاوى إلى إدارة الموارد البشرية ومدير اللواء في حال عدم الالتزام.
وجاء في رسالة مديرة الفرع للموظفين العرب: "قررت أن أكتب هنا لأن الكيل قد طفح ويجب وضع حد لهذا الموضوع. لقد تلقيت للتو شكوى أخرى بخصوص التحدث باللغة العربية في غرفة الفحص أمام المُراجعين لذلك توصلت إلى قرار وأبلغكم جميعاً هنا - لن يتكرر موقف يأتي فيه مُراجع ويشتكي من هذا الموضوع: لا في غرفة الفحص، لا في الاستقبال، لا في غرفة الطبيب، ولا في غرفة الممرضة. الجميع بلا استثناء، أمام المُراجعين، وبالنسبة لي حتى لو كان هناك مُراجع واحد في الانتظار، تتحدثون فقط باللغة العبرية."
واضافة مديرة الفرع في رسالتها:"لقد قلنا: في الاستراحة، عندما تكونون في الغرفة بمفردكم، خارج المركز وليس في وقت استقبال المُراجعين، تحدثوا بأي لغة تختارونها."
واختتمت: "لا أريد أن أوجه لكم ملاحظات، ولا أريد الوصول إلى وضع تُعقد فيه جلسات استماع (توبيخ) وتُرفع الشكاوى إلى الموارد البشرية وإلى "نيسيم" مدير اللواء."
في المقابل، تلقينا شهادة من موظفة في الفرع تعبر فيها عن قلقها البالغ من هذه السياسات، مشيرة إلى أن التضييق لا يقتصر على التعامل مع المراجعين بل يمتد إلى الحديث بين الموظفات أنفسهن. وأوضحت الشهادات أن الإدارة اعتمدت نهجاً يتضمن التهديد بالفصل وتغييرات في سياسات التوظيف، مما خلق أجواءً من الخوف والتوتر المستمر بين الكوادر العربية، وسط مطالبات بضرورة تدخل الإدارة العامة للحد من هذه الممارسات وضمان بيئة عمل محترمة ومتساوية لجميع العاملين.
نفت الناطقة بلسان معهد "مور" الادعاءات، وقالت: "للتوضيح، تلقينا شكاوى من متلقّي خدمات أفادوا بأن أفرادًا من الطاقم يتحدثون، بحضورهم، بغير اللغة العبرية، الأمر الذي جعلهم يشعرون بعدم الارتياح، سواء كانت اللغة الإنجليزية أو الروسية أو العربية. لذلك طلبنا من طاقم الموظفين التحدث باللغة العبرية بحضور المراجعين."