خلافات تظهر علنا؟ ترامب رفض تنفيذ طلب لنتنياهو بشأن إيران

بنيامين نتنياهو طرح دعوة الإيرانيين للانتفاض، لكن دونالد ترامب تراجع خشية وقوع مجازر 

1 عرض المعرض
بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب
بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب
بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب
(Flash90)
كشفت مصادر أميركية وإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحث الأسبوع الماضي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية توجيه دعوة علنية للإيرانيين للخروج إلى الشوارع وإسقاط النظام، إلا أن ترامب قرر في نهاية المطاف أن الظروف غير مهيأة لمثل هذه الخطوة.
وبحسب المصادر، يأتي هذا الطرح في ظل تباين بين واشنطن وتل أبيب حول مسألة تغيير النظام في إيران، رغم اتفاقهما على معظم الأهداف العسكرية للحرب. ففي حين يرى نتنياهو أن من أهداف إسرائيل خلق ظروف لانتفاضة شعبية، لا تعتبر إدارة ترامب هذا الهدف رسميًا، بل تصفه بأنه "نتيجة إضافية محتملة".
وفي سياق متصل، أشار ترامب في الأيام الأولى للحرب إلى أن الشعب الإيراني قد يحصل على فرصة للسيطرة على الحكم بعد انتهاء العمليات العسكرية، لكنه لم يكرر هذا الموقف لاحقًا بشكل واضح.
وأفادت التقارير أن إسرائيل عندما نفذت الأسبوع الماضي سلسلة اغتيالات استهدفت شخصيات بارزة، من بينها علي لاريجاني الذي كان يُعد من القيادات المؤثرة، إلى جانب قائد في قوات الباسيج، كانت خطوة قالت مصادر إسرائيلية إنها تهدف إلى إضعاف قدرة النظام على قمع الاحتجاجات وتهيئة الأرضية لانتفاضة داخلية.
وعقب هذه العمليات، أبلغ نتنياهو ترامب أن النظام الإيراني يعيش حالة من الفوضى، ما قد يشكل فرصة لزعزعته أكثر، واقترح إصدار بيان مشترك يدعو الإيرانيين للنزول إلى الشوارع.
إلا أن ترامب أبدى تحفظات واضحة، محذرًا من أن مثل هذه الدعوة قد تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، في حال تدخلت قوات الحرس الثوري الإيراني لقمع المحتجين. ووفقا لما تم نشره، اتفق الطرفان على مراقبة ما إذا كان الإيرانيون سيخرجون إلى الشوارع خلال "عيد النيروز"، على أن يتم اتخاذ قرار لاحق بشأن إصدار دعوة مشتركة. غير أن المعطيات أظهرت أن المشاركة الشعبية كانت محدودة، ما دفع إلى استنتاج أن "حاجز الخوف" لا يزال قائمًا داخل إيران.
وفي تصريح لاحق، أكد السفير الإسرائيلي في واشنطن أن الهدف لا يزال يتمثل في إضعاف النظام إلى درجة يعجز فيها عن قمع المعارضة، معتبراً أن أي تغيير داخلي يجب أن يتم "بأيدي الإيرانيين أنفسهم".