تلقى المنتخب الأرجنتيني إنذارًا مبكرًا قبل انطلاق حملة الدفاع عن لقبه العالمي، بعدما دخل لاعب الوسط الواعد نيكو باز دائرة الشك بشأن جاهزيته للمشاركة في كأس العالم 2026، إثر تعقيدات غير متوقعة مرتبطة بالإصابة التي تعرض لها مؤخرًا مع ناديه كومو الإيطالي.
ويستعد بطل العالم لخوض منافسات البطولة ضمن مجموعة تضم الجزائر والأردن والنمسا، حيث يبدأ مشواره بمواجهة مرتقبة أمام المنتخب الجزائري يوم 17 يونيو الجاري، بعد خوض مباراتين إعداديتين أمام هندوراس وآيسلندا.
وكان باز قد تعرض لإصابة على مستوى الركبة خلال إحدى مباريات الدوري الإيطالي أمام هيلاس فيرونا، ما حرمه من الظهور في الجولتين الأخيرتين من الموسم. ورغم المؤشرات الأولية التي رجحت تعافيه السريع، فإن المستجدات الأخيرة داخل الجهاز الطبي أثارت حالة من الحذر والقلق.
وتشير التقارير القادمة من إسبانيا إلى أن الإصابة قد تكون أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا، الأمر الذي دفع الطاقم الفني والطبي للمنتخب الأرجنتيني إلى متابعة حالة اللاعب بشكل يومي قبل حسم مصيره النهائي من المشاركة في البطولة.
ويمثل باز أحد أبرز الوجوه الصاعدة في الكرة الأرجنتينية، بعدما بصم على موسم لافت جذب إليه الأنظار، وجعله من الأسماء المرشحة لقيادة مرحلة التجديد داخل “راقصي التانغو” خلال السنوات المقبلة.
ويخشى الجهاز الفني أن يؤدي غيابه إلى خسارة عنصر مهم في خط الوسط، خاصة في ظل الحاجة إلى لاعب قادر على الربط بين الخطوط وصناعة الفرص، وهي الأدوار التي كان يعول عليها المنتخب كثيرًا لتعويض الفراغ الذي خلفه اعتزال أنخيل دي ماريا دوليًا.
وفي حال تأكد غياب اللاعب الشاب، تتجه الأنظار نحو إيميليانو بوينديا ليكون البديل الأقرب للانضمام إلى القائمة النهائية، مستفيدًا من مستوياته المميزة في الأسابيع الأخيرة من الموسم مع أستون فيلا.
ويملك بوينديا عدة مقومات تعزز حظوظه، أبرزها خبرته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب الثقة الكبيرة التي اكتسبها مؤخرًا، ما يجعله خيارًا جاهزًا لتعويض أي غياب محتمل داخل صفوف المنتخب الأرجنتيني قبل انطلاقة البطولة.


