كشف تقرير إسرائيلي أن جهاز "الموساد" اعتمد خلال السنوات الأخيرة على تجنيد مواطنين إيرانيين وتدريبهم خارج إيران، قبل إعادتهم لتنفيذ عمليات أمنية ضد أهداف مرتبطة بالبرنامج النووي ومنظومات الدفاع الإيرانية.
وبحسب التقرير، شاركت مجموعات محلية داخل إيران في استهداف مواقع عسكرية وتعطيل أنظمة دفاع جوي بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، ضمن عمليات سرية نُفذت خلال عام 2025.
وأشار التقرير إلى أن رئيس الموساد دافيد برنياع قاد إعادة هيكلة داخل الجهاز، شملت توسيع استخدام التكنولوجيا والتجنيد الرقمي والعمل عبر خلايا محلية داخل دول تعتبرها إسرائيل معادية.
كما تحدّث التقرير عن خلافات بين الموساد وقيادة الجيش الإسرائيلي بشأن إدارة المواجهة مع إيران ولبنان، إضافة إلى نقاشات حول خطط لاستهداف منشآت نووية إيرانية تحت الأرض، قبل تجميد بعضها بعد اندلاع حرب السابع من أكتوبر.
وأضاف التقرير أن إسرائيل بحثت أيضاً سيناريوهات لإضعاف النظام الإيراني عبر دعم مجموعات معارضة داخل البلاد، لكن بعض الخطط لم تُنفذ بعد تسرّب معلومات عنها واعتراضات إقليمية ودولية.


