برشلونة يخطف "القناص المصري": لاماسيا تراهن على موهبة استثنائية حتى 2029

وأثبت المهاجم المصري جدارته سريعًا، بعدما سجل ستة أهداف خلال 11 مباراة فقط، مبرزًا قدرات تهديفية عالية وحسًا استثنائيًا أمام المرمى، وهي الصفات التي جعلته يحظى بإشادة واسعة داخل المنظومة الفنية للنادي. 

في خطوة تعكس ثقة برشلونة المتزايدة بالمواهب الصاعدة، أعلن العملاق الكتالوني رسميًا التعاقد مع المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم بعقد طويل الأمد يمتد حتى صيف عام 2029، ليصبح أحد أبرز المشاريع المستقبلية داخل أكاديمية “لاماسيا” الشهيرة.
وجاءت الصفقة بعد أن فعّل النادي الإسباني بند شراء اللاعب من الأهلي المصري مقابل 1.5 مليون يورو، إضافة إلى حوافز ومتغيرات مرتبطة بأدائه وتطوره، في استثمار يؤكد قناعة الإدارة الفنية بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها المهاجم الواعد.
ورغم البداية المعقدة التي واجهها اللاعب بسبب إجراءات التأشيرة، والتي أجبرته على العودة إلى مصر لفترة قصيرة قبل استكمال انتقاله، فإن ذلك لم يمنعه من فرض اسمه سريعًا داخل أروقة النادي الكتالوني.
وكان المخطط الأولي يقضي بانضمام عبد الكريم إلى صفوف برشلونة أتلتيك، إلا أن تألقه اللافت مع فريق الشباب غيّر الكثير من الحسابات، بعدما قدم مستويات مميزة دفعت المسؤولين في النادي إلى اعتباره أحد أبرز المواهب الهجومية التي مرت على الأكاديمية خلال الفترة الأخيرة.
وأثبت المهاجم المصري جدارته سريعًا، بعدما سجل ستة أهداف خلال 11 مباراة فقط، مبرزًا قدرات تهديفية عالية وحسًا استثنائيًا أمام المرمى، وهي الصفات التي جعلته يحظى بإشادة واسعة داخل المنظومة الفنية للنادي.
ولم يتوقف صعود اللاعب عند حدود “لاماسيا”، بل امتد إلى المنتخب المصري الأول، حيث حجز مكانه ضمن قائمة الفراعنة المشاركة في كأس العالم 2026، ليصبح أحد الوجوه الشابة التي يعوّل عليها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
وسجل عبد الكريم ظهوره المونديالي الأول بمشاركته أمام بلجيكا ونيوزيلندا، مسهمًا في كتابة صفحة تاريخية للمنتخب المصري الذي حقق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم على حساب المنتخب النيوزيلندي.
كما حظي اللاعب بمتابعة خاصة قبل البطولة، بعدما خضع لفترة إعداد وتوجيه مباشر من قائد المنتخب المصري محمد صلاح، في مؤشر واضح على حجم الآمال المعلقة على موهبته خلال السنوات المقبلة.
ويؤمن برشلونة أن حمزة عبد الكريم لا يملك فقط غريزة الهداف، بل يمتلك أيضًا المقومات التي تؤهله ليكون مهاجمًا متكاملًا قادرًا على صناعة الفارق في أعلى المستويات، وهو ما يجعل النادي يضعه ضمن أبرز رهاناته للمستقبل.