يستمر الجدل داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي بشأن الاتفاق المرتقب لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، حيث أعلن حزب “الصهيونية الدينية”، برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموترتش، معارضته للصفقة، مدعيًا أنها “تتخلى عن من تبقى من المختطفين”. ومع ذلك، لم يهدد الحزب بالانسحاب من الحكومة. الأمر ذاته ينطبق على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، زعيم حزب “عوتسما يهوديت”، الذي عارض بشدة الصفقة السابقة وصوّت ضدها، لكنه لم ينسحب من الحكومة حينها.
ورغم هذه المعارضة، يتضح أن الصفقة تتمتع بدعم غالبية وزراء حزب الليكود، ما يضمن تمريرها بأغلبية داخل الحكومة.
تفاصيل الصفقة
تستند الصفقة إلى الإطار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن في مايو/أيار الماضي، والذي قبلت حماس بمعظم بنوده، قبل إدخال تعديلات لاحقة عليه.
الصفقة المطروحة حاليًا تتضمن ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: تشمل إطلاق سراح 33 مختطفًا بناءً على قائمة قدمتها إسرائيل لحماس، بعد حذف اسم المرحوم يوسف الزيادنة الذي تم العثور على جثته في القطاع قبل ايام. القائمة تضم النساء، المجندات، المدنيين فوق سن الخمسين، بالإضافة إلى الجرحى.
المرحلة الثانية: قد تبدأ في اليوم الـ16 لوقف إطلاق النار، وتتضمن بحث إطلاق سراح جميع الأسرى الأحياء.
• المرحلة الثالثة: تستهدف الدخول في وقف دائم لإطلاق النار.
التطورات السياسية:
من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء اليوم مشاورات أمنية مع كبار مسؤولي الأمن، كما يجري مداولات بشأن توقيت عرض الصفقة للتصويت في الحكومة.
First published: 18:54, 13.01.25

