ألميرون يدخل التاريخ كأول ضحية لـ”قانون تغطية الفم” - “قانون فينيسيوس”

بطاقة حمراء تهز المونديال: ألميرون يدخل التاريخ كأول ضحية لـ”قانون تغطية الفم” - “قانون فينيسيوس” 

1 عرض المعرض
نجم منتخب باراجواي ميجيل ألميرون
نجم منتخب باراجواي ميجيل ألميرون
نجم منتخب باراجواي ميجيل ألميرون
(ai)
في واقعة غير مسبوقة أشعلت الجدل داخل أروقة كأس العالم، أصبح نجم منتخب باراجواي ميجيل ألميرون أول لاعب في تاريخ البطولة يتعرض للطرد بموجب القاعدة الجديدة الخاصة بمنع اللاعبين من تغطية أفواههم أثناء الحديث داخل الملعب.
وشهدت مواجهة باراجواي وتركيا ضمن منافسات دور المجموعات لقطة استثنائية عندما عمد ألميرون إلى وضع يده على فمه أثناء حديثه مع المدافع التركي ميرت مولدور، الأمر الذي دفع الأخير إلى لفت انتباه الحكم المساعد للواقعة على الفور.
وبعد مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد، اتخذ الحكم السلفادوري إيفان بارتون قراراً صارماً بإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعب الباراجواياني، قبل أن يتم إعلان القرار رسمياً للجماهير داخل الملعب، في مشهد أثار دهشة المتابعين.
وجاء الطرد في توقيت حساس قبيل نهاية الشوط الأول، بينما كانت باراجواي متقدمة بهدف دون رد، إلا أن المنتخب اللاتيني نجح في الصمود والحفاظ على تفوقه حتى صافرة النهاية رغم النقص العددي لأكثر من نصف زمن المباراة.
ويُعد هذا القرار أول تطبيق فعلي للقانون الجديد الذي دخل حيز التنفيذ خلال النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما صادق عليه مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال اجتماعاته الأخيرة، بهدف تعزيز الشفافية والحد من أي عبارات أو سلوكيات غير رياضية قد تُقال بعيداً عن أعين الحكام.
وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو قد أبدى دعمه لهذه الخطوة في وقت سابق، مؤكداً أهمية تمكين الحكام من التعامل بحزم مع أي تصرفات قد تتعارض مع روح اللعبة، حتى وإن تمت خلف ستار تغطية الفم.
وتأتي هذه السابقة التاريخية بعد أشهر من الجدل الذي أثارته حادثة مشابهة في إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا، عندما أقدم أحد اللاعبين على إخفاء فمه أثناء حديثه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، ما فتح الباب أمام مطالبات واسعة بتشديد الرقابة على مثل هذه التصرفات.
وبينما تواصل القاعدة الجديدة إثارة النقاش بين اللاعبين والخبراء، يبقى اسم ميجيل ألميرون محفوراً في سجلات المونديال باعتباره أول من دفع ثمن “قانون فينيسيوس”، في قرار قد يشكل نقطة تحول في كيفية إدارة الحوارات والمشادات داخل المستطيل الأخضر.