إطلاق صواريخ من لبنان واغتيال في بيروت ومحاولات لوقف الحرب

أضاف أن الجيش نفّذ أيضًا سلسلة غارات على بنى تحتية عسكرية في جنوب لبنان، شملت ممرات لنقل الأسلحة ومخازن ومنصات إطلاق صواريخ

|
2 عرض المعرض
القصف في بيروت
القصف في بيروت
القصف في بيروت
(وفق البند 27 أ)
تشهد الجبهة الشمالية تصعيدًا لافتًا مع استمرار إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه الجليل، بالتزامن مع تطورات سياسية وعسكرية متسارعة تنذر بإمكانية انهيار التهدئة وعودة المواجهة الشاملة في المنطقة.
قصف متواصل على الجليل وإنذارات متكررة تواصل إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان نحو مناطق الجليل الأعلى وإصبع الجليل، حيث سُجل إطلاق نحو 30 صاروخًا منذ ساعات الصباح باتجاه كريات شمونة والمناطق المحيطة. وأفادت التقارير بأن معظم الصواريخ تم اعتراضها، فيما سقط بعضها في مناطق مفتوحة دون تسجيل إصابات. كما استمر إطلاق الصواريخ خلال ساعات الليل، حيث أعلن حزب الله مسؤوليته عن الهجمات، مؤكدًا أنها جاءت ردًا على ما وصفه بـ"الانتهاكات الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار.
اغتيال بارز في بيروت وتصعيد إسرائيلي في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية اغتيال في بيروت استهدفت علي يوسف حرشس، السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، واصفًا إياه بأنه من أقرب الشخصيات إلى قيادة التنظيم. وأضاف أن الجيش نفّذ أيضًا سلسلة غارات على بنى تحتية عسكرية في جنوب لبنان، شملت ممرات لنقل الأسلحة ومخازن ومنصات إطلاق صواريخ. وأكد نتنياهو أن العمليات ستستمر "بقوة ودقة"، حتى استعادة الأمن الكامل لسكان الشمال.
2 عرض المعرض
هجوم عنيف على لبنان وبيروت
هجوم عنيف على لبنان وبيروت
هجوم عنيف على لبنان وبيروت
(وفق البند 27 أ)
إيران: لا مفاوضات دون وقف النار في لبنان على الصعيد السياسي، شددت إيران على أن أي تقدم في المسار الدبلوماسي مشروط بوقف العمليات العسكرية في لبنان. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن بلاده كانت "على وشك الرد" خلال الساعات الماضية، لكنها امتنعت لإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية. وأضاف أن وفدًا إيرانيًا قد يتوجه إلى محادثات سلام في إسلام آباد، لكن ذلك مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية، مؤكدًا أن "أي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان".
تحركات داخلية: تخفيف القيود في المركز في الداخل الإسرائيلي، من المتوقع أن يعلن جهاز الجبهة الداخلية عن تخفيف ملحوظ في القيود، بما في ذلك السماح بتجمعات تصل إلى 5,000 شخص في مناطق المركز، في خطوة تعكس تقييمًا أمنيًا يشير إلى استقرار نسبي بعيدًا عن الجبهة الشمالية.
مخاوف من تجدد الحرب في ظل هذه التطورات، حذرت تقديرات صادرة عن مسؤولين في الشرق الأوسط من وجود احتمال كبير لتجدد الحرب، وربما بوتيرة أشد، خاصة مع استمرار تبادل الضربات والتصريحات التصعيدية. كما لوّح دونالد ترامب بإمكانية استئناف القتال بقوة أكبر في حال فشل التوصل إلى اتفاق مع إيران، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
مشهد إقليمي هش ومفتوح على التصعيد تعكس هذه التطورات حالة من التوتر الشديد في المنطقة، حيث تتداخل العمليات العسكرية مع الحسابات السياسية والدبلوماسية. وبينما تسعى بعض الأطراف للحفاظ على التهدئة، تشير المعطيات الميدانية إلى أن المنطقة لا تزال على حافة تصعيد واسع قد يتجاوز حدود الجبهة اللبنانية.