تستأنف الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع جولة جديدة من المحادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في خطوة تعكس استمرار المسار التفاوضي بين الطرفين رغم التباينات القائمة.
وأوضح تقرير أن الوفد الأميركي سيشارك هذه المرة من دون نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قاد الجولة السابقة من المفاوضات، فيما ستتولى قيادة الوفد كل من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، والذي سبق أن شارك في محادثات سابقة.
تحركات دبلوماسية متواصلة
وبحسب المعطيات، فإن الجولة السابقة التي ترأسها فانس في وقت سابق من الشهر الجاري شهدت أكثر من 20 ساعة من النقاشات المباشرة على الأرض، ما يعكس مستوى الانخراط المرتفع بين الجانبين رغم التعقيدات السياسية.
في المقابل، أشارت المعلومات إلى أن طهران قررت أيضًا عدم إرسال كبير مفاوضيها إلى هذه الجولة، في خطوة قد تعكس حذرًا متبادلًا أو محاولة لإدارة سقف التوقعات بشأن مخرجات اللقاءات.
2 عرض المعرض


لقاء إيراني باكستاني في إسلام آباد يبحث التطورات الإقليمية
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
مفاوضات تحت المجهر
وتأتي هذه المحادثات في ظل متابعة دولية حثيثة، وسط تساؤلات حول مدى إمكانية تحقيق اختراق فعلي في الملفات العالقة بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتضارب المصالح.
ويُنظر إلى اختيار باكستان كموقع للمفاوضات على أنه جزء من جهود توسيع قنوات الوساطة الإقليمية، في محاولة لدفع المسار الدبلوماسي قدمًا بعيدًا عن الضغوط المباشرة.


