2 عرض المعرض


حريق يلتهم مزرعة في السموع ويقضي على 75 رأسًا من الأغنام
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
التهم حريق اندلع داخل حظيرة لتربية الأغنام في بلدة السموع جنوب الخليل، عشرات رؤوس الماشية، حيث نفقت 75 رأسًا من الأغنام وتعرّضت المزرعة لدمار شبه كامل، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأشارت مصادر محلية إلى أن الحريق قد يكون ناجمًا عن إضرام متعمّد للنار من قبل مستوطنين، في ظل ما وصفته بتعرّض الرعاة في المنطقة لمضايقات متكررة. في المقابل، قالت الشرطة الإسرائيلية إن التحقيقات الأولية ترجّح أن الحريق نتج عن تماس كهربائي ناجم عن جسم إضاءة وأسلاك محترقة داخل الحظيرة.
صاحب المزرعة: لا وجود كاميرات مراقبة في المنطقة ما يزيد من صعوبة تحديد المسؤولين عن الحريق
المنتصف مع الإعلامي محمد أبو العز محاميد
04:14
خسائر فادحة ومصدر رزق مدمّر
وفي مقابلة إذاعية عبر برنامج “المنتصف” مع الإعلامي محمد أبو العز محاميد على راديو الناس، قال المواطن عبدالله أبو عواد، صاحب المزرعة المتضررة، إن الحريق اندلع بشكل مفاجئ قرابة منتصف الليل، ما أدى إلى احتراق الحظيرة بالكامل ونفوق 75 رأسًا من الأغنام.
وأوضح أبو عواد أن المزرعة تمثل مصدر الدخل الوحيد لعائلته المكوّنة من 22 فردًا، مؤكدًا أن خسارتها تعني ضربة اقتصادية قاسية للعائلة، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تفاقمت منذ أحداث السابع من أكتوبر.
شبهات جنائية وتحقيقات متواصلة
وأشار أبو عواد إلى أن فرق الدفاع المدني والشرطة حضرت إلى المكان وشرعت في التحقيق، لافتًا إلى أن التحريات الأولية تحدثت عن وجود مادة مشتعلة في موقع الحريق، ما يعزز فرضية الفعل المتعمّد. كما أفاد شهود بمرور سيارة بيضاء شوهدت تغادر المنطقة وقت اندلاع النيران.
وأضاف أن جهات إسرائيلية أشارت في البداية إلى وجود مادة مشتعلة، قبل أن تتحدث لاحقًا عن احتمال تماس كهربائي، وهو ما رفضه بشكل قاطع. وفي السياق ذاته، أفادت تقارير صادرة عن الشرطة الفلسطينية وجهات زراعية وبلدية والدفاع المدني بأن المؤشرات الأولية ترجّح أن الحريق كان بفعل فاعل.
توترات ومضايقات متكررة
تقع المزرعة بالقرب من جدار الفصل وشارع 60، في منطقة تشهد احتكاكات متكررة، حيث قال أبو عواد إن المزارعين والرعاة يتعرضون لمضايقات يومية من مستوطنين. وأضاف أنه تلقى في السابق تهديدات بإخراج أغنامه من المنطقة، كما عُرضت عليه مبالغ مالية لشراء أرضه مطلع عام 2023.
غياب التوثيق وتساؤلات حول التعويض
وأشار صاحب المزرعة إلى عدم وجود كاميرات مراقبة في المنطقة، ما يزيد من صعوبة تحديد المسؤولين عن الحريق. كما طُرح موضوع التعويضات والدعم للمزارعين المتضررين، إلا أنه لم تُعلن حتى الآن أي آليات واضحة للتعويض، بانتظار نتائج التحقيقات والتقارير الرسمية.
ويأتي هذا الحادث في ظل مخاوف متزايدة لدى المزارعين في المناطق الريفية جنوب الخليل، وسط مطالب بتوفير الحماية والدعم لضمان استمرار مصادر رزقهم وحماية ممتلكاتهم.
2 عرض المعرض


حريق يلتهم مزرعة في السموع ويقضي على 75 رأسًا من الأغنام
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))

