أُصيبت رئيسة مجلس يروحام، نيلي أهارون (37 عامًا)، ونُقلت إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، الثلاثاء، بعد سقوطها خلال محاولة الشرطة توقيفها أثناء احتجاج أمام زيارة لوفد "الصندوق القومي اليهودي" (كيرن كييمت لإسرائيل) في بلدة عومر.
وبحسب مجلس يروحام، جاءت الاحتجاجات اعتراضًا على قرار الصندوق تجميد ميزانية تُقدَّر بنحو 40 مليون شيكل كانت مخصصة لصيانة بحيرة يروحام، ما يهدد وظائف مرتبطة بالموقع ويضر بمرفق يعتبر من أبرز معالم البلدة.
وأضاف المجلس أن عناصر من وحدة "اليسام" حاولوا تقييد يدي أهارون من الخلف، قبل أن تسقط أرضًا وتُحذّر من محاولة اعتقالها. وأوضح أن رئيس مجلس عومر، أرز بدش، أبلغ الشرطة بأن وجودها في المكان كان منسقًا مع السلطة المحلية.
وأشار المجلس إلى أن أهارون تعاني من مشاكل قلبية سابقة، إذ خضعت في الماضي لعمليتي قسطرة، ولذلك نُقلت إلى المستشفى لإجراء الفحوصات وتلقي العلاج. كما طالب بفتح تحقيق في ملابسات الحادث وإلغاء قرار وقف الميزانية.
في المقابل، قالت الشرطة إنها استُدعيت بعد بلاغ عن "إخلال بالنظام"، وإن أفرادها طلبوا من أهارون مرافقتهم لكنها رفضت، وبعد تحذيرها من أنها ستُعتقل إذا استمرت بالرفض، اعتذرت لاحقًا، فيما سحب رئيس مجلس عومر شكواه، لتنتهي المعالجة في المكان.
من جهته، قال رئيس مجلس عومر، أرز بدش، إن المجلس يحترم حرية الاحتجاج، لكنه اعتبر أن تصرف أهارون تجاوز حدود الاحتجاج المشروع، مؤكدًا أنها دخلت قاعة الاجتماعات وهي تحمل مكبر صوت دون تنسيق مسبق، وأنه تدخّل شخصيًا لإلغاء الشكوى ومنع توقيفها.


