أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي

15 اسمًا في قائمة الدم والجريمة: المجتمع العربي أمام واحدة من أقسى موجات القتل هذا العام وارتفاع عدد ضحايا الجريمة الى 149 منذ مطلع العام

6 عرض المعرض
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
(راديو الناس)
شهد المجتمع العربي خلال الأسبوع الأخير واحدة من أعنف موجات جرائم القتل منذ بداية العام، بعدما تلاحقت الجرائم من قلنسوة والطيبة ويافا وحولون ويافة الناصرة، وصولًا إلى حيفا والرينة واللد وياغور وشفاعمرو، لترتفع الحصيلة، وفق المعطيات المتوفرة، إلى 149 قتيلًا منذ مطلع عام 2026.
وتشير المعطيات التي تم توثيقها في راديو الناس إلى أن موجة القتل الأخيرة لم تكن جريمة منفردة أو حدثًا معزولًا، بل سلسلة متواصلة من إطلاق النار وتفجير المركبات وجرائم القتل، إلى جانب مقتل شاب برصاص الشرطة في اللد، في ظل استمرار أزمة العنف وفقدان الأمن الشخصي داخل البلدات العربية.

من 135 إلى 149: قفزة دامية خلال فترة قصيرة

6 عرض المعرض
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
(راديو الناس)
قبل نحو أسبوع، وصل عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 135 قتيلًا منذ بداية العام، بعد مقتل رجل من طمرة قرب كابول، وهو والد شاهد دولة في ملف جنائي كبير. وبعد أسبوع واحد فقط، ارتفعت الحصيلة إلى 141 قتيلًا عقب يوم دامٍ شهد خمس جرائم قتل في الطيبة وقلنسوة ويافا وحولون. ثم ارتفعت الحصيلة إلى 142 بعد مقتل رجل في يافة الناصرة، قبل أن تتواصل الجرائم لاحقًا في كريات حاييم، حيفا، الرينة، اللد، ياغور وشفاعمرو.

ضحايا الجريمة في الأسبوع الأخير

6 عرض المعرض
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
(راديو الناس)
6 عرض المعرض
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
(راديو الناس)
6 عرض المعرض
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
(راديو الناس)
رحيب إدريس، رجل من طمرة، قُتل بإطلاق نار قرب مفرق كابول في الجليل، وذكرت تقارير أنه والد شاهد دولة في قضية ضد منظمة إجرامية.
كما قُتل الفتى أحمد الجعبري، البالغ 16 عامًا، من مدينة يافا، في جريمة أشارت تقارير لاحقة إلى أنها قد تكون خلفية لسلسلة أعمال انتقامية.
وفي الطيبة أيضًا، قُتل بكر فتحي نصيرات، البالغ 20 عامًا، بإطلاق نار، وأُصيب شاب آخر بجروح خطيرة. وذكرت التقارير أن نصيرات كان قد اعتُقل سابقًا في ملف قتل آخر على خلفية نزاع أراضٍ داخل العائلة.
وفي قلنسوة، قُتل غالب أبو راس وعدنان غانم في جريمة إطلاق نار مزدوجة، بعدما أُطلق الرصاص عليهما داخل مركبة. وأفادت طواقم الإسعاف بأنها عثرت عليهما فاقدي الوعي ودون نبض أو تنفس، وأقرت وفاتهما في المكان.
وفي يافا، قُتل إياد غراب في انفجار مركبة، فيما أُصيب ابنه البالغ من العمر ست سنوات بجروح. ووفق التقارير، تشتبه الشرطة بأن خلفية الجريمة جنائية وترتبط بصراعات بين مجرمين.
وفي حولون، قُتل مصطفى أبو لسان، وهو من يافا، في انفجار مركبة آخر. وذكرت تقارير أن الاشتباه يدور حول عملية تصفية مرتبطة بانتقام على خلفية جريمة سابقة.
وفي يافة الناصرة، قُتل عدنان ريحاني، وهو رجل في الثلاثين من عمره، بعد تعرضه لإطلاق نار داخل مركبته. وأقرت الطواقم الطبية وفاته في المكان، فيما فتحت الشرطة تحقيقًا بخلفية جنائية.
وفي منطقة حيفا، قُتل ربيع أبو هيكل من أم الفحم إثر انفجار مركبة في كريات حاييم. وذكرت تقارير أن خلفية الجريمة جنائية.
وفي حيفا أيضًا، قُتل الشاب جوناثان خوري، البالغ نحو 18 عامًا، وأُصيب شابان آخران بجروح خطيرة في إطلاق نار قرب محل تجاري في شارع ههغناه.
وفي الرينة، قُتل محمد زيدان، وهو رجل في الثلاثين من عمره، فجر اليوم الخميس، بعد تعرضه لجريمة إطلاق نار. وأفادت طواقم الإسعاف بأنها عثرت عليه فاقدًا للوعي ودون نبض أو تنفس، مع إصابات نافذة خطيرة في جسده، وأقرت وفاته في المكان. وفتحت الشرطة تحقيقًا في ملابسات الجريمة.
وفي اللد، قُتل سامي أحمد جعصوص برصاص الشرطة، بعدما قالت الشرطة إنه كان يعتزم تنفيذ عملية ضد عناصرها. وفي المقابل، أعربت اللجنة الشعبية في اللد عن عدم ثقتها برواية الشرطة، وطالبت بفحص ملابسات ما جرى وكشف الحقيقة كاملة.
وفي منطقة ياغور، قُتل كامل أبو كليب، من سكان بسمة طبعون، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار، في جريمة أخرى أضيفت إلى سلسلة الجرائم الدامية التي شهدتها الساعات الأخيرة.
وفي شفاعمرو، قُتل علي كامل سواعد، البالغ من العمر 24 عامًا، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار، لترتفع معه حصيلة الضحايا في المجتمع العربي ضمن الموجة الأخيرة.
وفي القدس، قُتل حسين عيسى من بلدة سلوان، في جريمة أخرى أُضيفت إلى حصيلة الأسبوع الدامي، وسط استمرار تصاعد جرائم القتل والعنف في المجتمع العربي.

جرائم متقاربة وخلفيات متشابهة

6 عرض المعرض
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
أسبوع دموي في المجتمع العربي: 15 قتيلًا خلال أيام والجريمة تتحول إلى واقع يومي
(راديو الناس)
ما يبرز في هذه الموجة هو التداخل بين عدة أنماط من الجريمة: إطلاق نار مباشر، تفجير مركبات، وعمليات تصفية في وضح النهار أو داخل مركبات. كما تظهر في الخلفية نزاعات عائلية، وصراعات بين منظمات إجرامية، ودوائر ثأر مستمرة، خصوصًا في الطيبة وقلنسوة ويافا.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن خمس جرائم قتل وقعت خلال ساعات فقط في الطيبة وقلنسوة ويافا وحولون، قبل أن تتوسع الدائرة لاحقًا إلى بلدات ومناطق إضافية. كما أوردت التقارير أن نسبة فك رموز جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام لا تتجاوز 4.5%، في معطى يعكس حجم الفجوة بين اتساع الجريمة وقدرة الشرطة على الوصول إلى الجناة.

أرقام تكشف عمق الأزمة

وبحسب مركز أمان، كانت حصيلة جرائم القتل في المجتمع العربي قد بلغت 124 قتيلًا حتى بداية حزيران، بينهم 10 نساء، مع تسجيل 18 جريمة قتل خلال شهر رمضان وحده. وبعد أسابيع قليلة فقط، أظهرت تقارير محلية أن الحصيلة تجاوزت 144 قتيلًا مع نهاية حزيران، قبل أن ترتفع إلى 149 قتيلًا مع بداية تموز.
هذه الأرقام تعني أن المجتمع العربي دخل النصف الثاني من العام أمام حصيلة غير مسبوقة تقريبًا، مع معدل قتل مرتفع، وانتشار واسع للسلاح، وتكرار جرائم التصفيات، في وقت تتزايد فيه الانتقادات للشرطة والحكومة بسبب ضعف الردع وانخفاض نسب فك رموز الجرائم.

بين الخوف اليومي وانهيار الثقة

تتجاوز خطورة الأسبوع الأخير عدد الضحايا وحده. فالمشهد العام يعكس انتقال الجريمة إلى حالة شبه يومية، حيث لا تكاد بلدة تخرج من صدمة حتى تدخل أخرى في جريمة جديدة. من قلنسوة التي فقدت ضحايا في أكثر من جريمة، إلى الطيبة ويافا وحيفا والرينة واللد وشفاعمرو، تبدو الجريمة وكأنها تتحرك بلا عوائق.
وفي ظل هذه الوتيرة، لا يعود السؤال فقط عن عدد الضحايا، بل عن قدرة الدولة على استعادة الأمن الشخصي داخل البلدات العربية، وعن معنى أن تبقى معظم الجرائم دون فك رموز، بينما تتراكم أسماء الضحايا وتتحول الأرقام إلى نشرة يومية ثابتة.
First published: 10:49, 02.07.26