شهدت مدينة الناصرة وقفة احتجاجية شعبية حاشدة تنديدًا بتفشّي العنف والجريمة في المجتمع العربي، وذلك في أعقاب جريمة القتل التي هزّت المدينة، وراح ضحيتها الشاب جمال مزاوي (37 عامًا) مساء اليوم السبت.
ورفع المشاركون شعارات واضحة وحازمة عبّرت عن الموقف الشعبي الرافض للسلاح والفوضى، من بينها:"لا للعنف"، "حامل السلاح خائن لشعبه"،"القاتل ومطلق النار خائن لشعبه".
وأكد المحتجّون أن هذه الجرائم لا تمثّل المجتمع، وأن السلاح الذي يُوجَّه إلى صدور الأبرياء هو طعنة في قلب الشعب بأكمله، مطالبين بوقف نزيف الدم ووضع حدّ لحالة الرعب التي تعيشها العائلات يوميًا.
وتندرج وقفة الناصرة ضمن حراك شعبي واسع انطلق قبل نحو أسبوع، شمل إضرابات ووقفات احتجاجية في عدد من البلدات العربية، وكانت شرارته الأولى من مدينة سخنين، تعبيرًا عن الغضب الجماهيري من استمرار الجرائم، والمطالبة بخطة جادّة وحقيقية لمكافحة العنف والجريمة، وضمان حق المواطنين في الحياة والأمان.
ويرى القائمون على الحراك أن هذه الوقفات ليست مجرّد ردود فعل آنية، بل صرخة مجتمع بأكمله يرفض أن يُحكم بالخوف، ويصرّ على استعادة أمنه وكرامته ومستقبل أبنائه.









