1 عرض المعرض


اضرار في الشاغور وصفد
(اسعاف / تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإبقاء على مستوى "نشاط جزئي" في منطقة الجليل الأعلى حتى مساء الغد، مع السماح بفتح المؤسسات التعليمية وأماكن العمل التي يمكن الوصول منها إلى أماكن محمية مطابقة للمواصفات، في ظل استمرار التطورات الأمنية في المنطقة. كما تقرر إبقاء الشواطئ مغلقة، إلى جانب إغلاق عشرات المواقع الطبيعية والسياحية.
وفي أعقاب هذه التعليمات، أعلنت عدد من السلطات المحلية في البلدات العربية عن تغييرات في نظام التعليم، وسط تفاوت في القرارات بين الانتقال إلى التعليم عن بُعد أو الإبقاء على التعليم الوجاهي في المؤسسات التي تتوفر فيها شروط الحماية.
مجد الكروم: تعليق التعليم الوجاهي
د. وسام دلال خلايلة: تعليق التعليم الوجاهي في مجد الكروم
المنتصف مع فرات نصار
02:37
وقالت د. وسام دلال خلايلة، الناطقة باسم لجنة أولياء أمور الطلاب في مجد الكروم، إن لجنة أولياء الأمور، وبالتنسيق مع المجلس المحلي ولجنة الطوارئ ومديري المدارس، قررت تعليق التعليم الوجاهي اليوم والانتقال إلى التعليم عن بُعد عبر تطبيق "زوم"، وذلك حفاظًا على أمن وسلامة الطلاب.
وأوضحت خلايلة أن القرار اتخذ في ساعات متأخرة من مساء أمس، بعد تقييم الوضع الأمني، مشيرة إلى أن جلسة تقييم أخرى ستُعقد اليوم لاتخاذ قرار بشأن اليوم التالي، بحسب تطورات الأوضاع.
وأضافت أن التعليم عن بُعد يجب ألا يبقى مجرد حل طارئ في أوقات الأزمات، بل ينبغي أن يكون جزءًا من البرنامج التعليمي العادي للطلاب، خاصة في ظل تطور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وضرورة جاهزية وزارة التربية والتعليم لمثل هذه السيناريوهات.
دير الأسد: استمرار التعليم الوجاهي
أحمد ذباح: استمرار التعليم الوجاهي
المنتصف مع فرات نصار
03:18
في المقابل، أعلن رئيس مجلس دير الأسد المحلي، أحمد ذباح، استمرار التعليم الوجاهي في البلدة، مؤكدًا أن القرار يستند إلى تعليمات الجبهة الداخلية التي تسمح بالتعليم في المباني التي تتوفر فيها أماكن محمية.
وقال ذباح إنه أبقى المدارس والروضات مفتوحة في كل المؤسسات التي تتوفر فيها ملاجئ أو أماكن آمنة، باستثناء مدرسة قديمة وبعض الروضات التي لا تتوفر فيها الحماية المطلوبة. وأضاف أن نسبة الحضور تراوحت بين 30% و50%، بحسب المراحل التعليمية.
وشدد ذباح على أنه يتحمل مسؤولية القرار، معتبرًا أن إغلاق المدارس في هذه المرحلة يلحق ضررًا بالطلاب، خصوصًا بعد سنوات من الانقطاعات التعليمية المتكررة بسبب كورونا والحرب والإضرابات والأزمات المختلفة.
قرارات يومية وفق التطورات
وتعكس هذه القرارات حالة القلق والتردد التي تعيشها السلطات المحلية ولجان الأهالي في البلدات العربية في الجليل، بين الحرص على انتظام التعليم ومنع اتساع الفجوات التعليمية، وبين المخاوف الأمنية وضرورة الحفاظ على سلامة الطلاب والطواقم التعليمية.
ومن المتوقع أن تستمر جلسات تقييم الوضع بشكل يومي في عدد من البلدات، على أن تُتخذ القرارات بشأن التعليم الوجاهي أو التعليم عن بُعد بناءً على تعليمات الجبهة الداخلية وتطورات الوضع الأمني في المنطقة.

