قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران “تسعى بشدة للتوصل إلى اتفاق”، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، ومشددًا على أن ما يجري ضدها لا يندرج ضمن إطار حرب شاملة، بل “عملية عسكرية كان ينبغي تنفيذها منذ وقت طويل”، بحسب تعبيره.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أن الحصار البحري المفروض على إيران “يُمارَس بقوة كبيرة” وأسهم في تراجع عائداتها النفطية وتدهور اقتصادها، معربًا عن أمله في التوصل إلى حل قريب للأزمة. كما أشار إلى أن المحادثات مع إيران تجري ضمن نطاق محدود للغاية من المسؤولين، وأن الجميع تقريبًا متفق على ضرورة منعها من امتلاك سلاح نووي.
وفي سياق منفصل، قال ترامب إنه لا يعارض مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم، مؤكدًا أنه "غير قلق من ذلك".
وفي الشأن الأوروبي، كشف ترامب أنه قد يدرس إجراء مراجعة لخفض الوجود العسكري الأميركي في كل من إيطاليا وإسبانيا، منتقدًا مواقفهما في ما يتعلق بالملف الإيراني، كما وجّه انتقادات للمستشار الألماني، معتبرًا أن أداءه “سيئ جدًا” في هذا السياق.
وأعلن كذلك أن مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان قد تُعقد خلال أسبوعين، محذرًا من احتمال خرق وقف إطلاق النار إذا اقتضت التطورات ذلك. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران واستمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية المرتبطة بالملف النووي الإيراني، وهو ما تؤكد الإدارة الأميركية أنه يشكّل أحد أبرز خطوطها الحمراء في أي اتفاق محتمل مع إيران.




